قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يترقب الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن خوض مباراته الـ 50 بقميص برشلونة عندما يلاقي نادي ليغانيس اليوم السبت في مباريات الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإسباني.

وقبل مباراة اليوم خاض مارك-أندريه تير شتيغن مع برشلونة 49 مباراة في مختلف المسابقات الرسمية على الصعيدين المحلي والدولي منذ انضمامه إليه في الميركاتو الصيفي لعام 2014 قادماً إليه من نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.
وكان بإمكان شتيغن ان يتجاوز رصيده الـ 50 مباراة قبل اليوم بكثير ، غير انه كان ضحية قاعدة التدوير التي انتهجها المدرب لويس انريكي ، والتي قلصت من حضوره في المباريات ، بعدما كلفه المدير الفني الإسباني بحراسة عرين البلوغرانا في مباريات مسابقتي كأس الملك و دوري أبطال أوروبا ، بينما تولى الحارس التشيلي كلاوديو برافو الذود عن المرمى الكتالوني في بطولة الليغا .
وبالتأكيد فان رحيل برافو و انتقاله في الصيف المنصرم إلى صفوف نادي مانشستر سيتي سيعزز من فرص شتيغن في رفع رصيده من المباريات الرسمية ، والتي قد تصل إلى المباراة الـ 100 مع بداية الموسم القادم.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة " سبورت" الإسبانية فان تير شتيغن خاض مع برشلونة 49 مباراة تلقت شباكه خلالها 43 هدفا ، وخلال موسمه الأول في قلعة " الكامب نو " 2014-2015 اكتفى الحارس الألماني بخوض 21 مباراة فقط ، فيما لم يلعب أي مباراة في الليغا.
و في موسمه الثاني المنصرم 2015-2016 اضطر لويس انريكي إلى إقحامه في سبع مباريات في الدوري الإسباني خاصة في بداية الموسم بسبب عدم جاهزية التشيلي برافو ، ليصبح إجمالي ما لعبه شتيغن في الموسم المنصرم ما يقارب إلى 26 مباراة.
وخلال الموسم الحالي لعب شتيغن حتى الآن مبارتين فقط ، واحدة في الليغا و الثانية في دوري أبطال أوروبا .
هذا وأدى الحارس الألماني دورا حاسما في تتويج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2015 خاصة في تصديه لركلة جزاء المهاجم الأرجنتيني سيرجيو اغويرو في إياب الدور الثمن النهائي ضد مانشستر سيتي ، كما ساهم في تتويج الفريق مرتين بكأس الملك.
وأصبح تير شتيغن مرشح بقوة لحجز مكانه في تشكيلة الفريق الأساسية بنادي برشلونة خلال الموسم الحالي و المواسم القادمة خاصة بعدما أصبح يتمتع بخبرة كبيرة في مختلف المسابقات ، و مع شتى المنافسين ، حيث انه استفاد كثيراً من قاعدة التدوير لتطوير تجربته الميدانية.