قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت صحيفة "ماركا" الاسبانية عن قائمة من المدربين تضم ستة أسماء مرشحة لقيادة الجهاز الفني بنادي برشلونة الإسباني خلفًا للمدير الفني الحالي للفرق لويس انريكي، في حال رفض الأخير تمديد عقده مع النادي بحثًا عن تغيير الأجواء أو في حال ساءت النتائج وقررت الإدارة عدم التجديد له.

وينقضي العقد الحالي الذي يربط إنريكي بنادي برشلونة في شهر يونيو المقبل، حيث تؤكد التقارير الإعلامية أن "اللوتشو" يماطل نوعًا ما في قبول فكرة تمديد عقده طالما أن الفصل في هذا الأمر يفترض أن يتم قبل هذا التوقيت بوقت طويل، لكن طالما بقي لغاية الآن فإن احتمالية الرفض اكبر من إمكانية التمديد، وهو ما فرض على الإدارة الكتالونية مباشرة عملية البحث عن المدرب الذي يحمل المواصفات التي تسمح له بتولي الجهاز الفني بالنادي .
 
ووفقًا للصحيفة، فإن المرشحين الستة يملكون جميع المقومات التي تثير اهتمام مسيري النادي الكتالوني، خاصة وفاءهم للنادي و إخلاصهم لأسلوبه التكتيكي المميز عالمياً، والذي عرف به، فضلاً عن حملهم لقميص الفريق عندما كانوا لاعبين، والأخير هو معيار لا تشترطه الإدارة لكنه محبذ بالنسبة لجماهير النادي.
 
وتضم القائمة السداسية ثلاثيًا أجنبيًا، وهم الفرنسي لوران بلان المدرب السابق لمنتخب فرنسا وناديي بوردو وباريس سان جيرمان الفرنسيين، والذي سبق له اللعب لصالح نادي برشلونة موسمًا واحدًا في 1996-1997 حيث لايزال دون عمل منذ فك ارتباطه مع النادي الباريسي، بالإضافة الى المدربين الهولنديين رونالد كومان و فرانك دي بور، فالأول هو مدرب حالياً لنادي ايفرتون الإنكليزي، والذي تقمص ألوان النادي الكتالوني من عام 1989 وحتى عام 1995 ، بينما الثاني هو مدرب سابق للعديد من الأندية، وفي مقدمتها ناديا إنتر ميلان الإيطالي وأياكس أمستردام الهولندي، حيث يتواجد من دون فريق في الوقت الحالي.
 
كما ضمت القائمة ثلاثيًا إسبانيًا، هم خوان كارلوس اونزو الذي يعمل مساعداً للمدير الفني الحالي لويس انريكي، وبالتالي يتواجد في أفضل رواق لخلافته بالنظر إلى كون إدارة " البارسا" غالبًا ما ترجح كفة أفراد الجهاز الفني في اختياراتها لضمان استقرار الفريق، وتفادي الفراغ الذي قد ينجم عن التسليم والاستلام مثلما فعلت في عام 2012 عندما فضلت إسناد مهمة تدريب الفريق للراحل تيتو فيلانوفا ليحل محل بيب غوارديولا، بالإضافة إلى إرنستو فالفيردي المدرب الحالي لنادي اتلتيك بلباو، والذي له تجربة ناجحة في الدوري الإسباني، وأخيراً يبرز إسم أوزيبيو ساكريستان المدرب الحالي لنادي ريال سوسيداد الإسباني، والذي سبق له أن لعب لنادي برشلونة، وكان ضمن الجيل الذهبي الذي قاده لإحراز أول لقب له لبطولة دوري أبطال أوروبا عام 1992 ، حيث ينتهي عقداهما بنهاية الموسم الحالي ولم يمددا ارتباطهما حتى الآن.