قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف المدرب الألماني توماس توخيل المدير الفني الجديد لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي عن الخطوط العريضة لخريطة الطريق التي سيعتمدها لإعداد الفريق لخوض غمار الموسم الرياضي الجديد (2018-2019) الذي سيدشنه بمباراة السوبر الفرنسي.

وتحدث توخيل عن كافة الامور التي تشغل بال عشاق النادي الفرنسي في المؤتمر الصحفي خلال تواجده مع الفريق في سنغافورة على هامش المشاركة في بطولة كأس الأبطال الدولية الودية .

وكانت بداية الحديث بسوق الانتقالات الصيفية ، حيث أكد الفني الألماني ان النادي مطالب بتعزيز خطه الدفاعي والتعاقد مع قلب دفاع في ظل المعطيات التي تفرض عليه القيام بهذه الخطوة بعد إصابة الظهير البرازيلي داني الفيس، و رحيل الإسباني يوري بيرتشيتشي ، والعودة المتأخرة للبلجيكي توماس منير و الكونغولي بريسنيل كيمبيمبي ، حيث تلقت شباك الفريق 12 هدفاً في ثلاث مباريات فقط، كما ان اللعب بطريقة تعتمد على ثلاثة مدافعين سوف يجبر النادي على التعاقد مع قلب دفاع رابع تحسباً لحالات الإيقاف أو الإصابة.

وجدد توخيل ثقته في الثلاثي الدفاعي الحالي البرازيلي ثياغو سيلفا (الذي قرر منحه شارة قيادة الفريق) ومواطنه ماركينيوس و بريسنيل كيمبيمبي.

وقرر توخيل أيضاً الاحتفاظ بكل من الجناح الأرجنتيني آنخيل دي ماريا والفرنسي أدريان رابيو ، وهما الثنائي الذي كان مرشحاً لمغادرة صفوف الفريق هذا الصيف قبل ان يمنحهما المدرب الألماني ثقته، ويعبر عن حاجته لهما الموسم القادم مع ترك لهما حرية الخيار سواء بالبقاء مع الفريق أو الرحيل .

و اشاد توخيل بالمهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا معتبراً إياه باللاعب المتميز ، وانه يدرك لكيفية التعامل معه بشكل جيد ، ودفعه لتقديم كل ما لديه من إمكانيات فنية ، مشيراً الى انه يسعى لبناء معه علاقة جيدة تنعكس بالإيجاب على أدائه و مستواه بعد الانتقادات التي تعرض لها مع منتخب بلاده في مونديال روسيا ، بسبب كثرة سقوطه في المباريات واعتماده المبالغة في التمثيل ، حيث أكد توخيل بأنه سيعمل على التحدث معه بشكل انفرادي بعيداً عن اي طرف يمكن ان يفسر الأمور بطريقة سلبية.

وكانت إدارة نادي باريس سان جيرمان قد اختارت الألماني توماس توخيل ليكون مديراً فنياً جديداً للفريق ليحل محل الإسباني أوناي ايمري ويصبح خامس مدرب في تاريخ النادي منذ انتقال ملكيته للقطريين في عام 2011 ، إذ ستكون مهمته الرئيسية تحقيق افضل نتيجة في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعدما عجز المدربون الأربعة الذين سبقوه في تجاوز دور الثمانية من المسابقة.