قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شهدت المباراة الودية التي اقيمت بين منتخبي الأوروغواي و البرازيل حادثة بين مهاجمي المنتخبين إدينسون كافاني ونيمار دا سيلفا نجمي نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي كشفت بأن العلاقة بين اللاعبين تشهد توتراً كبيراً منذ واقعة ركلة الجزاء الشهيرة خلال المباراة التي اقيمت بين باريس سان جرمان و أولمبيك ليون ضمن بطولة الدوري الفرنسي التي اقيمت مع بداية الموسم الجاري.

واظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام بأن نيمار كان ساقطاً على الارض ليأتي كافاني وقد ظهرت على وجهه ملامح الامتعاض ويمد يده ليساعده على الوقوف بعدما تأكد بأنه غير مصاب و يتعمد التمثيل على حكم المباراة، غير ان النجم البرازيلي قام بسحب يده في إشارة إلى رفضه مساعدة كافاني فما كان من الأخير سوى ان رمى الكرة باتجاهه، ليوجه الأول نظرة الاحتقار إلى الثاني وكأنه لا يكترث لوجوده.

هذا وعرفت علاقة كافاني بنيمار توتراً كبيراً في باريس سان جيرمان في ظل الصراع بينهما حول النجم الأوحد في الفريق ، وقد بدأت أولى مؤشراتها عندما اصر كل منهما على تنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها الفريق الباريسي امام أولمبيك ليون ضمن بطولة الدوري الفرنسي ، وبعد اشهر قليلة من انتقال نيمار إلى العاصمة الفرنسية، ليتدخل المدافع البرازيلي داني الفيش ويسحب الكرة من كافاني ويسلمها لمواطنه نيمار لتنفيذ الركلة الجزائية.

الجدير ذكره بأن العلاقة المتوترة بين النجمين قد اثرت على استقرار غرف الملابس الباريسية بعدما انقسم اللاعبون إلى معسكرين ، احدهما مع كافاني والآخر مع نيمار ، لدرجة شكل البرازيلي مع الفرنسي كيليان مبابي تحالفاً تكتيكياً ضد الأوروغوياني من خلال تجاهله وعدم التمرير الكرة إليه حتى لا يتألق بأهدافه.

شاهد الفيديو