قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لا تزال حادثة طرد الأرجنتيني غونزالو هيغواين مهاجم نادي ميلان أمام نادي يوفنتوس في الجولة الثانية عشرة من بطولة الدوري الإيطالي تثير الجدل في الوسط الرياضي بإيطاليا رغم مرور اكثر من شهر على وقوعها.

وكانت المواجهة قد انتهت بفوز يوفنتوس على مضيفه ميلان بهدفين نظيفين، حيث شهد اللقاء تلقي هيغوايين لبطاقة صفراء فى الشوط الثانى عقب تدخله العنيف على احد زملائه السابقين، لكن قرار الحكم لم يرضه وانفجر فى وجهه معترضاً على القرار مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الصفراء الثانية ليغادر المهاجم الأرجنتيني ملعب المباراة وهو في حالة هستيرية.

وبعد ان تناولت الواقعة وسائل الإعلام والجماهير ، فقد جاء الدور على السياسيين ليدلوا بدلوهم في هذه القضية ، بعدما انتقد وزير الداخلية ماتيو سالفيني التصرفات التي بدرت من هيغوايين وخروجه عن النص ، حيث قال :" لقد كنت متواجداً في ملعب السان سيرو رفقة ابني لكونه من محبي ميلان، ولقد شعرت بالخجل والإحراج من تصرف هيغوايين ".

وتابع :" كيف للاعب نصرف عليه الملايين يكون غير قادر على السيطرة على أعصابه، ولذلك أطالب اللجنة الانضباطية برابطة الدوري ان تسلط عليه عقوبة قاسية ليكون ذلك عبرة له ولغيره ".

الجدير ذكره بأن هيغوايين تعرض للإيقاف في مباراتين فقط مع تلقيه تحذيراً بسبب اعتراضاته وتصرفه المهين تجاه الطاقم التحكيمي.

شاهد الفيديو :