قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 أكدت تقارير إعلامية برازيلية بأن المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مرشح ليغيب عن الملاعب لفترة تتجاوز شهراً كاملاً في أعقاب تعرضه لإصابة في كاحله الأيمن خلال موقعة "الكلاسيكو" ضد أولمبيك مرسيليا ضمن بطولة الدوري الفرنسي التي جرت يوم الأحد الماضي .

وأكدت صحيفة "غلوبو" البرازيلية الشهيرة ، بأن خطورة الإصابة التي تعرض لها نيمار في الكاحل تفرض عليه راحة لا تقل عن أربعة أسابيع ، وهي المدة التي سوف تغيّبه عن فريقه في المباراة المرتقبة ضد ضيفه ريال مدريد الإسباني في إياب الدور الثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا ، مثلما سيفتقده منتخب بلاده في المباراتين الوديتين ضد المنتخبين الألماني والروسي في نهاية شهر مارس المقبل استعداداً لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
 
وجاء تحديد الصحيفة البرازيلية لمدة غياب نيمار بناء على حالة مشابهة للاعب روبينيو الذي أصيب في شهر أكتوبر الماضي على مستوى الكاحل ، وغاب خلالها أكثر من شهر عن الملاعب.
 
وذهبت تلك التقارير إلى ابعد من ذلك عندما قالت بأن إصابة نيمار قد تستدعي تدخلاً جراحياً بتثبيت داعم حديدي صغير من أجل تسريع وتسهيل عملية التعافي.
 
وكان نادي باريس باريس سان جيرمان قد أعلن اليوم عن إصابة نيمار ، موضحاً في بيان إعلامي " أن الفحوصات الكاملة التي خضع لها اللاعب اظهرت إلتواء في الكاحل الايمن بالإضافة إلى شق في مشط القدم الخامس" ، ولم يشر النادي إلى المدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي .
 
ويدرك صناع القرار الباريسي جيداً أن الإعلان رسمياً عن غياب نيمار عن مباراة ريال مدريد قد تكون له تداعيات نفسية سيئة على الفريق بشكل عام مقابل منح لاعبي ريال مدريد جرعة معنوية قبل موقعة الإياب الأوروبية.
 
وعلى صعيد متصل بإصابة نيمار، فقد كشفت تقارير إعلامية أخرى عن الخطة الثانية التي سيلجأ إليها أوناي إيمري لتعويض غياب النجم البرازيلي ، حيث أكدت أن المدرب الإسباني سيفاضل بين ثلاث خطط مع أفضلية للخطة التي تفرض عليه إشراك الأرجنتيني أنخيل دي ماريا ليحل محل نيمار خاصة بعدما نجح في استعادة مستواه وحجز مكان في تشكيلة الفريق الرسمية في عدة مباريات خلال عام 2018.
 
وتقوم الخطة الثانية على تغيير أسلوب اللعب والإكتفاء بثنائي هجومي يتشكل من إدينسون كافاني و كيليان مبامي بدلا من الاعتماد على ثلاثة مهاجمين في المقدمة .
 
أما الخطة الثالثة فتقوم على اللعب بصانع ألعاب بمواصفات هجومية مثل الاعتماد على آنخيل دي ماريا أو مواطنه خافيير باستوري أو الألماني جوليان دراكسلر ، ليكون خلف الثنائي الهجومي (كافاني ومبامي )، أي اللعب بخطة 4-4-2 ، أكثر اعتماداً على الهجوم ، طالما أن نتيجة الذهاب تفرض على الباريسيين اللعب بخطة هجومية لتعويض الثلاثية التي ولجت شباكهم.