قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت صحيفة "غلوبو سبورت" البرازيلية عن اسرار حالة الانشقاق والتكتلات التي تعيشها غرف ملابس نادي باريس سان جيرمان والتي اثرت سلباً على نتائجه خاصة في المواعيد الكبرى و أدت الى خروجه من دوري أبطال أوروبا بعد خسارت ذهاباً وإياباً امام ريال مدريد في الدور الثمن النهائي من البطولة القارية.

و وفقا للصحيفة فأن العناصر الفنية لباريس سان جيرمان منقسمة على نفسها إلى ثلاثة تكتلات يضاف إليهم تكتل مستقل ، حيث يضم كل تكتل مجموعة من اللاعبين يسعون لفرض نفوذهم على الفريق حتى و ان كان على حساب مصلحة النادي.
ويضم التكتل الأول وهو التكتل الرئيسي والأقوى وهو حلف برازيلي يضم أربعة لاعبين ، و هم نيمار داسيلفا و داني الفيس وماركينيوس و القائد تياغو سيلفا ومعهم الحارس الألماني كيفن تراب الذي انضم مؤخراً إليهم.
اما التكتل الثاني فيضم بقية لاعبي الفريق من منتخبات أمريكا الجنوبية وهم الهداف الأوروغوياني إدينسون كافاني والأرجنتيني آنخيل دي ماريا ومواطنيه خافيير باستوري و جيوفاني لو سيلسو ومعهم الإسباني يوري بيرتشيتشي.
اما الحلف الثالث فهو تكتل فرنسي يضم ستة لاعبين محليين يسعون بإعادة الاعتبار للاعب الفرنسي في النادي الباريسي الذي اصبح فيه كل شىء اجنبي منذ انتقال ملكية النادي للقطريين في عام 2011 ، حيث يضم هذا التكتل كل من المهاجم كيليان مبابي و لاعبا الوسط أدريان رابيو و لاسانا ديارا والظهير لايفن كورزاوا والمدافع بريسنيل كيمبيمبي والحارس ألفونس أريولا .
وبالإضافة لهذه التكتلات الثلاثة ، فأن هناك مجموعة مستقلة تضم الثنائي الإيطالي تياغو موتا و الألماني جوليان دراكسلر ، كما نجد من وصفته الصحيفة بصديق الجميع وهو متوسط الميدان الإيطالي ماركو فيراتي الذي يمتلك علاقات طيبة مع كافة اللاعبين ويقف على نفس المسافة من الجميع.
هذا وسبق للصحافة الفرنسية ان تناولت موضوع الانقسامات في البيت الباريسي منذ عدة سنوات ، مؤكدة عن وجود تكتلات متصادمة سواء بين الفرنسيين والأجانب أو بين الأجانب وبعضهم البعض في محاولة من كل جهة فرض هيمنتها على الفريق ونيل رضى المالك القطري ، خاصة في قضية التعاقدات ، حيث يسعى كل تكتل إلى تعزيز قوته بالتعاقد مع لاعبين محددين.
الجدير ذكره بأن كافة المدربين الذين تولوا الجهاز الفني على الفريق قد عجزوا عن السيطرة على الوضع في النادي ، غير ان قدوم داني الفيس و نيمار دا سيلفا مع تواجد المدرب الإسباني أوناي إيمري ساهم في تأجيج الوضع بشكل واضح ، في وقت عجزت فيه إدارة النادي عن إتخاذ الإجراءات الرادعة التي من شأنها السيطرة على غرف الملابس ، حيث بدا واضحا ان القطريين منحازين إلى حد ما للجانب البرازيلي منذ ان كان ليوناردو أرواخو يشغل منصب المدير الرياضي بالنادي.