قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم نفسه في مأزق حقيقي بعد إقرار الاتحاد العربي بمنح الجزائر مقعداً ثالثاً ليكون حاضراً بثلاثة ممثلين في مسابقة البطولة العربية للأندية في نسختها الجديدة الموسم المقبل (2018-2019) .

و كان الاتحاد العربي قد وافق على مقترح الاتحاد الجزائري بمنحه مقعداً ثالثاً مقابل موافقته على مشاركة وفاق سطيف و اتحاد العاصمة في البطولة ،  رغم ان الفريقين معنيان بمشاركة قارية في احدى المسابقتين الأفريقيتين.
 
و وضع الاتحاد العربي نظيره الجزائري في مأزق بعدما منحه الموافقة وترك حرية اختيار الممثل الثالث للقائمين على الاتحاد المحلي ، ليجد الجزائرين أنفسهم في حيرة بتحديد هوية الفريق الثالث الذي سيرافق الوفاق والاتحاد في الملاعب العربية بعدما أبدت عدة أندية رغبتها وأحقيتها بالمشاركة ، حيث قدم كل نادٍ تبريرات يراها موضوعية وتعزز من موقفه ليكون الممثل الثالث.
 
وطالبت أربعة أندية بالمشاركة في البطولة العربية للاستفادة من المزايا المالية التي رصدها الاتحاد العربي للأندية المشاركة.
 
فمولودية وهران أكد أحقيته بالمشاركة كونه يستجيب لشروط الاتحاد العربي والتي على أساسها اختار الوفاق و الاتحاد ، فالمولودية الوهرانية يتمتع بشعبية كبيرة ، وسبق للفريق ان نال اللقب العربي عدة مرات في التسعينات كما انه حالياً يحتل مركز الوصافة في الترتيب العام للدوري الجزائري .
 
وبدوره أبدى شباب قسنطينة رغبته في خوض غمار الاستحقاق العربي من منطق إمتلاكه قاعدة جماهيرية واسعة و تصدره للترتيب العام للدوري واقترابه من التتويج باللقب ليكون مشاركاً في البطولة العربية بصفته بطلاً للمسابقة أو وصيفاً على الأقل مثلما يشترط الاتحاد العربي ، كما انه يمتلك ملعباً بعشب طبيعي ذا سعة كبيرة.
 
ويرى اتحاد بلعباس انه الأحق والأجدر بالمشاركة بما انه كان خيار الاتحاد الجزائري قبل أن يقرر الاتحاد العربي توجيه الدعوة للوفاق والاتحاد بعدما حل ثالثاً في ترتيب الدوري في الموسم المنصرم.
 
أما مولودية العاصمة فيُصر هو الآخر على المشاركة من منطلق انه عميد أندية الدوري وله شعبية و جماهير كبيرة وبصدد تحقيق نتائج جيدة هذا الموسم بعدما تأهل لدور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا ، حيث لا يزال ينافس على لقبي الدوري و الكأس ، كما انه أنهى منافسات الموسم الماضي في المركز الثاني كوصيف لوفاق سطيف و أفضل من اتحاد العاصمة الذي حل ثالثاً.
 
و حتى شبيبة الساورة –  الذي صعد للدرجة المحترفة الأولى قبل مواسم قليلة - طالب الاتحاد بإنصافه و اختياره ممثلاً ثالثاً احتراما للتوازن الجهوي على اعتبار انه يمثل منطقة الجنوب الصحراوي و هو الفريق الوحيد من المنطقة .
 
وفي ظل صعوبة الاختيار و ما قد يترتب عنه من صدام مع الأندية التي يستحيل إقناعها بصحة و موضوعية القرار الأخير ، فأنه لا يستبعد أن يلجأ الاتحاد الجزائري إلى إجراء قرعة بين الفرق الراغبة في المشاركة العربية لاختيار الممثل الثالث تجنباً لأي تأويلات يكون في غنى عنها .