قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المُقال من تدريب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي بأن تجربته مع نادي إنتر ميلان الإيطالي هي الأفضل خلال مشواره التدريبي، بعدما حقق مع "النيراتزوري" العديد من البطولات والألقاب خلال فترة إشرافه على جهازه الفني في الفترة من عام 2007 وحتى عام 2010 خاصة عندما قاده لتحقيق إنجاز الثلاثية التاريخية بتتويجه بلقبي الدوري والكأس المحليتين، و لقب دوري أبطال أوروبا خلال موسمه الأخير مع الفريق (2009-2010).

وكشف مورينيو في مقابلة مع "شبكة بي ان سبورت" بأن تجربته مع النادي الإيطالي تُعد الافضل، حيث قال :" لقد نجحت في تحقيق الأهداف التي رسمتها مع إدارة إنتر ميلان وانتهت بإحرازنا الثلاثية التاريخية خلال موسم واحد " ، مضيفاً :" لقد تمكن الفريق تحت إشرافي من اقصاء نادي برشلونة في الدور قبل النهائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعدما هزمناه بثلاثة اهداف لهدف في ميلانو رغم انه كان اقوى فريق في العالم".

كما اعتبر تجربته مع ريال مدريد ناجحة رغم الانتقادات التي طالته واتهمته بالفشل مع أبناء العاصمة الإسبانية، حيث علق في هذا الصدد قائلاً :" الأرقام وحدها تؤكد نجاحي مع ريال مدريد بعدما قدته لإحراز لقب كأس الملك عام 2011 ولقب الدوري الإسباني عام 2012، وبرصيد تاريخي من النقاط بلغ 100 نقطة "، مضيفاً:" لتحقيق هذا الرقم يعني ان الفريق كان يفوز من مباراة لأخرى منذ بداية الموسم وحتى نهايته وبانتصارات كاسحة و هذا ما يعتبر نجاحاً كبيراً".

واتهم مورينيو منتقدي حصيلته مع ريال مدريد بالكذب، عندما قال :" أن ترديد نفس الكلام الكاذب لا يمكن ان يتحول الى حقائق مهما تردد مراراً وتكراراً ".

اما بشأن تجربته مع مانشستر يونايتد والتي اثارت جدلاً كبيراً وانتهت بخروجه من الباب الضيق ، فقد علق قائلاً :" اعتبر حلول الفريق في المركز الثاني خلال موسم (2017-2018) هو احد اهم إنجازاتي طوال مسيرتي التدريبية، والبعض سيعتبر تصريحي هذا نوعا من الهراء، لانهم لا يعلمون ما يحدث خلف الكواليس ، لاننا نقوم بتحليل كافة الامور من جميع الزوايا في وقت ان الجمهور لا تهمه سوى النتائج النهائية".

اما عن مستقبله المهني بعد إقالته من تدريب مانشستر يونايتد، فقد أكد في هذا الصدد بقوله :" سوف استمر في مجال التدريب، حيث أنني لا أزال شاباً رغم مرور سنوات طويلة على بداية دخولي عالم التدريب"، في اشارة إلى رفضه الاعتزال بعد تجربته مع مانشستر يونايتد .

كما تحدث الفني البرتغالي في ذات المقابلة عن المهاجم المصري محمد صلاح الذي كان وراء قدومه إلى نادي تشيلسي في عام 2014 من نادي بازل السويسري قبل ان يترك العاصمة لندن ويرحل لخوض تجربة جديدة في إيطاليا عبر بوابة ناديي فيورنتينا وروما، ثم يعود مجدداً إلى نادي ليفربول في صيف عام 2017 ، حيث أوضح مورينيو قائلاً :" الكثير من الامور التي قيلت في هذا الصدد كانت خاطئة و غير صحيحة، فهو يريدون ان يجعلوا مني المدرب الذي باع محمد صلاح في حين أنني من طالبت إدارة تشيلسي باستقطابه ".

واعترف مورينيو بأنه ضغط على إدارة تشيلسي للتعاقد مع محمد صلاح بعدما اعجب بإمكانياته ومهاراته عندما كان لاعبا صغيراً مغموراً في بازل السويسري، وهو ما حدث بالفعل غير أنه بريء من بيع عقد اللاعب ، حيث قال :" رغبة صلاح في اللعب مدة زمنية اطول حتمت علينا اتخاذ قرار إعارته لنادي فيورنتينا ، لكني بالتأكيد لم أكن وراء قرار بيع عقده " .