قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اثارت الخسارة التي مني بها مانشستر سيتي أمام نيوكاسل في الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإنكليزي حفيظة جماهير النادي ووسائل الإعلام البريطانية حيال قدرة الفريق تحت إشراف مدربه الإسباني بيب غوارديولا على الاحتفاظ بلقبه الذي احرزه الموسم الماضي .

وكان مانشستر سيتي قد حقق لقب الدوري المحلي في موسم (2017-2018) برصيد تاريخي من النقاط تجاوز 100 نقطة .

وتكبدت كتيبة غوارديولا اربع هزائم حتى الآن، مما ساهم في إعتلاء ليفربول لصدارة سلم الترتيب مقابل تراجعه الى المركز الثاني وإتساع الفارق بينهما إلى خمس نقاط قبل 14 جولة عن نهاية منافسات البطولة .

وتعرض غوارديولا لإنتقادات لاذعة من الصحافة البريطانية التي اكدت بأنه قد ادرك صعوبة المهمة في الدوري الإنكليزي بعد ثلاثة مواسم من توليه الجهاز الفني لمانشستر سيتي ، بعكس تجربتيه السابقتين مع برشلونة الإسباني عندما توج بلقب الدوري المحلي ثلاثة مواسم متتالية، قبل ان يكرر نفس الإنجاز مع بايرن ميونيخ الألماني.

كما عجز غوارديولا عن إثبات تفوقه على سلفه التشيلي مانويل بيلغريني الذي مكث هو الآخر ثلاثة مواسم مديراً فنياً للفريق قاد خلالها الفريق لإحراز لقب الدوري في موسمه الأول عام 2014  لكنه عجز عن الاحتفاظ به في عامي 2015 و 2016 ، مكتفياً ببلوغ المربع الذهبي في مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2016 وإحراز لقب كأس الرابطة المحلية مرتين.

ورغم التعاقدات الكبيرة التي قامت بها إدارة النادي تنفيذاً لرغبة غوارديولا منذ توليه المهمة في صيف عام 2016 ، إلا انه فشل في تحقيق الهدف الذي حققه في إسبانيا وألمانيا ، من خلال فرض هيمنة مطلقة على مسابقة الدوري المحلي ثم تمديدها إلى دوري أبطال أوروبا ، الذي نال لقبه مع برشلونة مرتين وبلغ مع بايرن ميونيخ الدور النصف النهائي في ثلاث مناسبات.

وبعدما نجح غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإنكليزي، فإن الجماهير كانت تتطلع ليكون اول بطل يحتفظ بلقبه، بعدما عجزت عن ذلك أندية تشيلسي و ليستر سيتي ومانشستر يونايتد ، إلا ان منافسات البطولة جرت بخلاف المتوقع بعد بروز ليفربول هذا الموسم .

واثرت صحيفة "ذا صن" البريطانية نشر صورة كاريكاتيرية معبرة لغوارديولا تعكس معاناته التي وجدها في الملاعب الإنكليزية التي عرفت تغييراً وتطوراً كبيرين، مقارنة عما كانت عليه إبان تواجد بوب بيسلي مدرباً لليفربول، والاسكتلندي السير فيرغسون الذي كان مدرباً لمانشستر يونايتد .

ويؤكد التقرير بأن الدوري الإنكليزي يعيش مرحلة تاريخية منذ إطلاقه في موسم (1992-1993) مما يجعله يختلف اختلافا كبيراً عن بقية الدوريات الاوروبية الكبرى، والتي تعرف سيطرة نفس البطل بشكل كبير على أجواء البطولة، وصعوده مع نهاية كل موسم للمنصة.

يشار الى أن المدرب الإسباني غوارديولا قد وقف بنفسه على حقيقة الدوري الإنكليزي المختلف كلياً عن بقية الدوريات، مما يفرض بروز بطل جديد في كل موسم منذ عام 2009 حفاظاً على الإثارة التي تميزه عن بقية الدوريات.