قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يأمل يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر في أن يتجنب المزيد من الاحراج عندما يحل الأحد ضيفا على ساسوولو في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك قبل 10 أيام على مواجهته المرتقبة ضد مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

واهتزت صورة يوفنتوس في مباراتيه الأخيرتين حين فقد الأمل بإحراز الثلاثية هذا الموسم، بتنازله عن لقب مسابقة الكأس التي توج بها في المواسم الأربعة الماضية، بعد خسارته الكبيرة أمام أتالانتا بثلاثية نظيفة، ثم أتبع ذلك السبت الماضي بتعادل مخيب في الدوري على أرضه ضد بارما 3-3 بعدما كان متقدما 2-صفر و3-1.

وخلافا لمباراة الكأس ضد أتالانتا، قدم يوفنتوس أداء هجوميا جيدا ضد بارما بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل ثنائية وأصبح أول من فريق "السيدة العجوز" يسجل 17 هدفا في 22 مرحلة منذ الفرنسي دافيد تريزيغيه موسم 2005-2006 (أنهاه بـ23 هدفا).

لكن فريق المدرب ماسيميليانو أليغري بدا مهزوزا دفاعيا في غياب ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني المصابين والمغربي مهدي بنعطية المنتقل الى الدحيل القطري، فيما لم يحصل اللاعب الجديد القديم الأوروغوياني مارتن كاسيريس الذي لعب أساسيا، على وقت كافٍ للتأقلم مع زملائه الجدد.

وسمح هذا التعادل الذي خطفه بارما في الوقت بدل الضائع بهدف ثان للعاجي جيرفينيو، لنابولي بتعويض تعثر المرحلة السابقة أمام ميلان (صفر-صفر)، واعادة الفارق الذي يفصله عن يوفنتوس الى 9 نقاط عوضا عن 11 بفوزه على سمبدوريا 3-صفر.

- "الكرة الجميلة لا تعطي دوما ثمارها" -

وأقر أليغري بعد اللقاء "كنا مسترخين في الدفاع. كانت المرة الأولى التي يلعب فيها معا هذا الرباعي الدفاعي (كاسيريس ودانييلي روغاني وليوناردو سبيناتسولا والبرتغالي جواو كانسيلو)"، متوجها الى منتقدي أداء يوفنتوس ويعتبرونه مملا ويهدف لتحقيق الفوز وحسب، قائلا "على الأقل، لقد أمتعنا الذين تذمروا من أننا مملون".

وأردف "لكن الكرة الجميلة لا تعطي دوما ثمارها، في نهاية اليوم أنت مضطر الى تشتيت الكرة بعيدا عن مرماك"، مضيفا "نحن بحاجة الى العمل على توازننا، لا يمكننا أن نأمل في تسجيل أربعة أو خمسة أهداف في كل مباراة".

وأسف أليغري الذي يبقى فريقه الوحيد دون خسارة في البطولات الوطنية الأوروبية الخمس الكبرى، "لإهدار نقاط بسبب انخفاض التركيز. لا يمكنك فقط الهجوم. إذا قمت بتسجيل ثلاثة أهداف ولكن تلقيت ثلاثة أهداف أيضا، فهذا ليس جيدا. يحتاج الفوز بالمباريات أن تعمل بجد على الجانب الدفاعي".

ولن تكون مباراة الأحد ضد ساسوولو سهلة على يوفنتوس رغم أن "بيانكونيري" فاز بالمواجهات الست الأخيرة بينهما وسجل فيها 19 هدفا مقابل 3 فقط في شباكه. وعلى رغم احتلاله المركز الحادي عشر حاليا، الا أن فريق منطقة مودينا لم يخسر سوى مرتين في المراحل التسع الأخيرة، ويتخلف بفارق 6 نقاط فقط عن ميلان صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال.

وجعل أليغري وفريقه من المسابقة القارية أولوية هذا الموسم، وهي من الأسباب الأساسية للتعاقد مع رونالدو الذي احتفل الثلاثاء بعيد ميلاده الـ34. ويبدأ يوفنتوس مسيرة ثمن النهائي الأوروبي بزيارة لمدريد في 20 شباط/فبراير.

- سباليتي تحت الضغط -

وفي المباريات الأخرى المقررة في هذه المرحلة التي تفتتح مساء الخميس بلقاء لاتسيو السابع مع ضيفه إمبولي السابع عشر، يأمل نابولي الوصيف أن يبقي الضغط على يوفنتوس، في مهمة غير سهلة لفريق المدرب كارلو أنشيلوتي عندما يحل السبت ضيفا على فيورنتينا الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في المراحل الثماني الأخيرة وأذل روما 7-1 في ربع نهائي مسابقة الكأس.

وسيكون مدرب إنتر ميلان لوتشيانو سباليتي تحت ضغط كبير حين يحل ثالث الترتيب ضيفا على بارما السبت، وذلك لأن "نيراتسوري" لم يذق طعم الفوز في المراحل الثلاث الأخيرة حيث تعادل مع ساسوولو (صفر-صفر) ثم خسر أمام تورينو وبولونيا (بنتيجة واحدة صفر-1).

وخرج سباليتي ولاعبوه من المباراة الأخيرة ضد بولونيا وسط صافرات الاستهجان من جمهور ملعب "جوسيبي مياتسا" الذي لم يكن راضيا على مشاهدة فريقه يفرط بالفارق المريح الذي يفصله عن ملاحقيه، ليصبح 5 نقاط مع جاره اللدود ميلان الذي يلتقي الأحد مع ضيفه كالياري، معولا على لاعبه الجديد البولندي كريستوف بياتيك الذي سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات منذ قدومه اليه من جنوى الشهر الماضي.

وما زال إنتر يبحث عن فوزه الأول في 2019 بعدما ودع أيضا مسابقة الكأس من ربع النهائي بركلات الترجيح على يد لاتسيو، لكن سباليتي مرتاح لوضعه الشخصي، مؤكدا "لا أشعر بأنه يتم تقييمي. الفريق ما زال خلفي، أنا مقتنع بذلك".

وأفاد أنه "معتاد على صافرات الاستهجان في هذا الملعب وخلال مسيرتي، ولا تؤثر علي. نواصل العمل"، معتبرا أن المشجعين "يدفعون ثمن التذكرة، ويستحقون شيئا مختلفا عن الذي قدمناه (ضد بولونيا)".

وبعد تعادلين في الدوري مع أتالانتا وميلان وخسارته المذلة أمام فيورنتينا (1-7) في الكأس، يتحضر روما لسفره الى البرتغال لمواجهة بورتو الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، من خلال اللعب ضد مضيفه كييفو الجمعة وهو في المركز السادس بنفس عدد نقاط أتالانتا الخامس، وبفارق نقطة عن ميلان الرابع.

ويلعب الأحد بولونيا مع جنوى، وأتالانتا مع سبال، وتورينو مع أودينيزي، وسمبدوريا مع فروزينوني.