قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يتطلع البرازيلي فيليبي كوتينيو لإعادة بايرن ميونيخ الألماني الى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يفتتح النادي البافاري حملته القارية باستضافة النجم الأحمر بلغراد الصربي الأربعاء في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية.

بعد بلوغه الدور نصف النهائي في سبع مناسبات خلال العقد الأخير من الزمن، يأمل كوتينيو في أن يساهم بقيادة النادي البافاري الى المباراة النهائية التي بلغها آخر مرة عام 2013 حين توج بلقبه الخامس.

وأتى الإقصاء المبكر نسبيا الموسم الماضي في دور الـ16 أمام ليفربول الإنكليزي الذي توج باللقب، كمؤشر لبداية تراجع هالة بايرن في المسابقة القارية.

وأنذر رحيل المخضرمين الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي "الطائر" آريين روبن عن صفوف النادي أواخر الموسم الماضي، بنهاية حقبة مميزة في تاريخ حامل لقب "بونديسليغا" في المواسم السبعة الأخيرة.

إلا أن وصول كوتينيو هذا الموسم على سبيل الإعارة بعد تجربة غير مثمرة في برشلونة الإسباني منذ مطلع عام 2018، دفع الى الأمل في عودة بايرن ليكون قوة وازنة في القارة العجوز، علما بأن الفريق يشارك في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا توتنهام الانكليزي وصيف الموسم الماضي وأولمبياكوس اليوناني.

وقال البرازيلي خلال حفل تقديمه في آب/أغسطس الفائت إن "التوقعات دائمًا كبيرة في بايرن و(لقب) دوري الأبطال هو أحد الأهداف".

ورأى مواطنه إيدرسون حارس مرمى مانشستر سيتي بطل انكلترا في الموسمين الماضيين، في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية في وقت سابق من الشهر الجاري، أن وصول كوتينيو الى بايرن سيجعل من الأخير مرشحًا قويًا للتتويج باللقب الأوروبي.

لقي هذا الكلام صداه لدى الفرنسي كورنتان توليسو، زميل كوتينيو في بايرن الذي صرح في مقابلة مع شبكة "سكاي" في آب/أغسطس الماضي أن وصول كوتينيو والكرواتي ايفان بيريسيتش المعار من إنتر الايطالي، سيكون إضافة محورية للفريق الألماني.

وقال توليسو "قبل وصولهما، لم يكن لدينا فريق قادر على الفوز بالثلاثية" في إشارة الى الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا، والتي حققها النادي البافاري للمرة الأخيرة في 2013، عام تتويجه بلقب دوري الأبطال.

وتابع "مع هذا الفريق يمكننا الذهاب بعيدًا في دوري الأبطال. أعتقد أن اللقب بات ممكنا".

وقد تلقي تلك التوقعات بظلالها على كوتينيو الباحث عن استعادة مستواه بعدما تراجع في الموسم الماضي إثر فشله في حجز مكان في التشكيلة الأساسية للنادي الكاتالوني منذ انتقاله في كانون الثاني/يناير 2018.

ووصل كوتينيو الى ملعب كامب نو قادمًا من ليفربول بصفقة قدرت بـ160 مليون يورو (120 مليونا كبدل انتقال و40 مليونا كحوافز ومكافآت)، لكنه لم ينجح في تقديم المستويات التي ظهر بها مع الفريق الأحمر.

وانتقل الدولي البرازيلي الى ملعب "أليانز أرينا" هذا الصيف على سبيل الاعارة مقابل 8,5 مليون يورو (9,5 مليون دولار)، الا أن الصحافة الألمانية قدرت أجره بـ13 مليون يورو في السنة بعد اقتطاع الضرائب، ما سيجعله اللاعب الأعلى أجرًا في بايرن ميونيخ.

وأكد إبن الـ27 عامًا في حوار مع مجلة "سبورت بيلد" الأسبوع الفائت أن "هذه الأمور لا تزعجني. أريد أن أستمتع باللعب على أرض الملعب مع لاعبين كبار والفوز بالالقاب. الأرقام هي أمور ثانوية بالنسبة لي".

- "كما في انكلترا" -

ووعد اللاعب الذي بدأ مسيرته الأوروبية مع إنتر الإيطالي، بأن يتعلم اللغة الألمانية بعد الاستقبال الحار الذي لقيه من الجماهير البافارية، مؤكدا رغبته في استعادة المستوى الذي جعله لاعبا من الأحب على قلوب جماهير ليفربول حين كان لا يزال في انكلترا.

وقال "لاحظت خلال المباريات الأولى لبايرن أن كرة القدم هنا قوية كما هي في انكلترا، أكثر مما هي عليه في إسبانيا والبرازيل".

أضاف "هذا الأمر يروق لي".

ولم يخف كوتينيو إمكانية بقائه مع بايرن بحال فوز الفريق بلقب دوري الأبطال هذا الموسم، معتبرا أن هذا التتويج "إنه حلم كبير بالنسبة لي، أشبه بالفوز بكأس العالم".

الا ان الوقت لا يزال باكرًا لكوتينيو الذي شارك أساسيًا في مباراة واحدة من أصل ثلاث في الدوري المحلي هذا الموسم. وخاض عشر دقائق فقط خلال التعادل & 1-1 مع لايبزيغ السبت، حيث فضل المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش إشراك المهاجم توماس مولر كأساسي.

واعتبر كوفاتش أن كوتينيو كان يحتاج الى الراحة بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية، اذ "استراح لفترة 72 ساعة فقط. سيلعب حتمًا في المباريات المقبلة".