قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شهد استاد "الاولد ترافورد" إقامة المواجهة الكبرى التي جمعت مانشستر يونايتد بضيفه ليفربول في قمة مباريات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنكليزي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وكان مانشستر يونايتد قد دشن منافسات الموسم الجاري بأصعب بداية منذ عام 1989 ، مما جعله يحقق اضعف رصيد من النقاط ، حيث حصد تسع نقاط فقط من اصل 24 نقطة ، مما جعله يتخلف في جدول الترتيب الى المركز الثامن عشر ، في الوقت الذي كان ليفربول يعتلي سلم الترتيب بالعلامة الكاملة.

ومن اللافت للنظر أن المركز الذي يحتله مانشستر يونايتد حالياً ، كان قد احتله سابقاً في موسم (1989-1990) حين مواجهته لليفربول في الثالث عشر من شهر أكتوبر عندما كان المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون يشرف على تدريبه ، بينما كان ليفربول في تلك الفترة متصدراً للترتيب حتى انهاه متوجاً باللقب الذي كان آخر ألقابه في بطولة الدوري الإنكليزي حتى الآن.

وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن مدربي الفريقين النرويجي سولسكاير والألماني يورغن كلوب قد خاضا المواجهة بأرقام متقاربة بعد مضي 29 مباراة في الدوري الممتاز .

وكان سولسكاير قد عين على رأس العارضة الفنية بمانشستر يونايتد في شهر ديسمبر من العام الماضي ، حيث اشرف على الفريق في 29 مباراة حتى الآن ، سجل خلالها الفريق الفوز في 14 مباراة تعثر بالتعادل في سبع مواجهات، بينما سقط خاسراً في 8 مباريات ، فيما قاد كلوب ليفربول لتسجيل 13 انتصاراً و 8 تعادلات ومثلها من الهزائم.

يشار الى أن المواجهة الأخيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ، قد جعلت التفوق يتواصل لصالح مانشستر يونايتد في المباريات الإحدى عشرة الأخيرة بين الفريقين ، حيث يتفوق "اليونايتد" على "الليفر" بخمسة انتصارات مقابل انتصار واحد (تحققت قبل مجيء سولسكاير ) بينما حقق أبناء "الآنفيلد رود" انتصاراً واحداً في شهر ديسمبر الماضي، والذي اطاح بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بينما انتهت بقية المواجهات بينهما بالتعادل.