قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بين مستفيد ومتضرر من استخدام "تقنية الفيديو" في الدوري الإنكليزي ، فإن الجدل لا يزال متواصلاً في الشارع الرياضي بعد لجوء الحكام إلى هذه التقنية لحسم الحالات التحكيمية واتخاذ القرارات بشأنها.

وبرأي اغلب المتابعين بأن الجدول النهائي لبطولة الدوري الإنكليزي ، يمكن ان يتغير بفعل استخدام "تقنية الفيديو" مقارنة بترتيبه بدونها ، سواء عندما يتعلق الأمر بقمة الترتيب أو بأسفله بالنسبة للأندية التي ستهبط لمصاف دوري الدرجة الأولى، إذ تخشى الجماهير بأن يكون هناك ظلم في استخدام هذه التقنية لدرجة يمكن ان يؤدي ذلك إلى تغيير كبير في سلم الترتيب .

وتكشف صحيفة "ذا صن "البريطانية بأن جدول الترتيب بعد مرور 20 جولة من بطولة الدوري الإنكليزي ، لم يكن ليطرأ تغيير على مستوى الصدارة التي يحتلها ليفربول ، لكن في المقابل سوف يختلف مع الملاحق المباشر ، كما سيختلف على صعيد الفارق النقطي ، لو لم يتم اللجوء إلى "الفار" التي استخدمت 48 مرة حتى الآن.

وبحسب الإحصائية، فإن ليفربول كان سيحتفظ بالصدارة بفارق ست نقاط فقط عن صاحب المركز الثاني في حال كانت هذه التقنية غير موجودة ، حيث استفاد "الليفر" من كسب خمس نقاط إضافية ، وهو ما يعني استفادته من هذه التقنية بتعزيز صدارته.

وفي المقابل، فإن حامل اللقب مانشستر سيتي كان لا يزال منافساً على اللقب الثالث توالياً ، لكن التقنية حرمته من كسب ثلاث نقاط ، مما جعله يتراجع الى المركز الثالث خلف ليستر سيتي ، و لولا "الفار" لكان سيحتل المركز الثاني بفارق ست نقاط فقط عن ليفربول ، بدلاً من وجود فارق الـ 14 نقطة حالياً ، مع الإشارة الى أن هناك مباراة مؤجلة للمتصدر، والتي قد تمكنه من توسيع الفارق إلى 17 نقطة في حال نجح في الظفر بنقاطها الثلاث.

وكان الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي قد احتج كثيراً على استخدام "تقنية الفيديو" بعدما كانت سبباً مباشراً في خروج فريقه مبكراً من المنافسة ، وذلك من خلال التأثير على نتائج مباريات ليفربول الذي يعتبر منافسه الأساسي على اللقب.

وكان ليستر سيتي سيحتل المركز الثاني مناصفة مع مانشستر سيتي بدلاً من انفراده بهذا المركز ، بعدما اضافت له "تقنية الفيديو" نقطتين ، كما استفاد مانشستر يونايتد هو الآخر باحتلاله المركز الخامس بدلاً من السابع بفضل نقطة اضيفت إلى رصيده .

في المقابل لم يكن ترتيب تشيلسي سيتغير ، لكن رصيده كان سيتعزز بنقطتين ، لو لم تحتسب ضده قرارات "الفار" .

وبدورها ساهمت "تقنية الفيديو" في التخفيف من معاناة توتنهام هوتسبير ، بعدما صعدت به إلى المركز السادس برصيد 30 نقطة بدلاً من احتلاله المركز الثاني عشر بـ 25 نقطة ، إذ منحته خمس نقاط إضافية.

وعلى مستوى قاع الترتيب، فإن واتفورد و نورويتش سيتي كانا سيتبادلان مركزيهما ، لو لم تستخدم "تقنية الفيديو" ، لكنها كانت ستلقي بنادي بورنموث إلى جحيم الهبوط على حساب استون فيلا و ويست هام .

شاهد الجدول