قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اصبح الإسباني إرنستو فالفيردي اول مدرب يُقال من تدريب نادي برشلونة الإسباني منذ شهر يناير عام 2003 ، والذي كان آخر قرار اتخذته إدارة النادي بإقالتها الهولندي لويس فان غال في تجربته الثانية.

وكانت الإدارة الكتالوني منذ عام 2003 قد تركت لمدرب الفريق حرية القرار سواء بالبقاء او الاستقالة ، حيث رحل كافة المدربين من باب النادي الواسع، بعدما أبدت إدارة النادي ترحيبها باستمرارهم بمن فيهم اولئك الذين استقالوا قبل انقضاء عقودهم ، وهو ما ساهم كثيراً في استقرار الفريق مما اثر إيجاباً على نتائجه في مختلف المسابقات .

هذا وتولى الصربي رادومير انتيك تدريب الفريق موقتاً بدلاً من المُقال فان غال ، ليرحل بمحض ارادته بعد نهاية عقده الذي امتد لنهاية الموسم ، ليتم التعاقد مع الهولندي فرانك رايكارد في صيف عام 2003 ، حيث مكث في منصبه خمسة اعوام كاملة حتى استقال في صيف عام 2008 بعدما حقق مع الفريق بطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عام 2006.

وفي عام 2008 تعاقدت إدارة النادي مع الإسباني بيب غوارديولا ، بعقد لمدة اربعة اعوام ليستمر حتى انقضائه في صيف عام 2012 ، رافضاً البقاء ومفضلاً الرحيل بعدما جعل من برشلونة واحداً من أقوى الفرق في العالم.

و ترك غوارديولا المهمة لمساعده الراحل تيتو فيلانوفا الذي مكث في تدريب الفريق موسماً واحداً (2012-2013) ، إلا انه قرر الاستقالة قبل بداية الموسم الثاني ، من أجل التفرغ للعلاج ، ليتوفى بعدها بأشهر متأثراً بمرضه بعدما حقق هو الآخر لقب الدوري الإسباني.

وفي موسم (2013-2014)، اختارت إدارة برشلونة الأرجنتيني جيراردو مارتينو تاتا ليحل محل تيتيو فيلانوفا بعقد لمدة موسمين لم يكملهما، مفضلاً الاستقالة بنهاية الموسم ، بسبب فشله في تقديم إضافة للفريق بعدما خرج من الموسم دون تحقيق أي لقب.

وفي موسم (2014-2015)، تعاقدت إدارة النادي مع الإسباني لويس انريكي بعقد يمتد لثلاثة مواسم ، حيث حقق مع الفريق نتائج متميزة ، إلا انه رفض تجديد عقده مفضلاً الرحيل مع نهاية عقده في عام 2017 ، ليحل محله إرنستو فالفيردي الذي اقيل من منصبه بعد خروج الفريق على يد اتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني .

يشار الى أن إدارة برشلونة ظلت تحترم رغبة المدربين في اتخاذهم القرار المناسب الذي يخدم مصلحة النادي قبل أي طرف آخر ، فلم تكن تتردد في منحهم الفرصة للبقاء وفي المقابل كانوا هم على نفس الثقة بعدم ترددهم في الرحيل بعدما ادركوا بأنه لم يعد لهم ما يمكن ان يقدموه في ظل الضغط الجماهيري و الإعلامي الكبير، الذي يتعرض له الفريق طوال الموسم.