قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد: أعرب الجهاز الفني ولاعبو نادي ايبار الاسباني لكرة القدم الثلاثاء عن خشيتهم من انتشار جديد لفيروس كورونا المستجد في حال استئناف الدوري المحلي المعلّق منذ منتصف مارس الفائت.

وقال اللاعبون والمدربون في بيان مشترك أصدروه بشكل منفصل عن النادي، إنه سيكون من المستحيل عليهم الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي الذي يعد من أبرز معايير الوقاية من تفشي "كوفيد-19" بحسب توصيات الحكومة.

لكن إدارة النادي صاحب المركز السادس عشر في الليغا، أكدت من جهتها التزامها الجدول الزمني الذي حددته رابطة الدوري للعودة الى التمارين ومن ثم استئناف المباريات.

وأعلنت رابطة الدوري الاسباني الاثنين انها تنوي "العودة الى المنافسات في يونيو"، بعدما أعطت السلطات المحلية الضوء الأخضر لاستئناف التمارين الفردية للبطولات الاحترافية هذا الأسبوع بشكل تدريجي.

وجاء في البيان الصادر عن اللاعبين والمدربين "نخشى معاودة نشاط لن نتمكن خلاله من تطبيق أهم توصيات الخبراء، ألا وهي التباعد الجسدي (...) نحن قلقون أنه من خلال ممارسة (الرياضة) الأحب على قلبنا، قد نصاب بالفيروس وننقل العدوى الى عائلاتنا وأصدقائنا وحتى المساهمة في تفشيه مجددا، ما سيتسبب بعواقب سيئة على المجتمع".

وتابع البيان "يجب أن تكون صحة الجميع أولوية، وعلى هذه الفكرة أن تنتصر بالفعل لا بالقول. فقط من خلال هذه الفرضية الواضحة، سيكون من المنطقي العودة الى المنافسات. نطالب بضمانات. نطالب بتحمل المسؤولية".

وبعد قرابة شهرين من الانقطاع منذ توقف الدوري الاسباني في 12 مارس، سيخضع اللاعبون المحترفون هذا الأسبوع الى فحوصات لكشف فيروس "كوفيد-19" ويستطيعون معاودة التدريبات بعد 48 ساعة في حال التأكد من ان نتيجتها جاءت سلبية.

ومنحت السلطات الصحية في البلاد الضوء الاخضر، في حين تعاون الاتحاد الاسباني لكرة القدم والرابطة واختصاصيون في المجال الطبي في وضع بروتوكول صحي خاص باستئناف التدريبات "بهدف ضمان سلامة جميع الأشخاص المشاركين".

وكانت الحكومة الاسبانية أقرت خطة رفع قيود الإقفال التام الاثنين وجاءت على أربع مراحل، على ان يشمل ذلك بالنسبة الى الرياضيين المحترفين "فتح المجال أمام التدريبات الفردية والحد الأدنى من التمارين للرابطات المحترفة".

وتعتبر إسبانيا من أكثر البلدان تضررا من "كوفيد-19" الذي أسفر حتى الثلاثاء عن أكثر من 25 ألف وفاة معلنة في البلاد.