قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طوكيو: أعاد أندري دو غراس لقب سباق 200 م الى كندا بعد 93 عامًا فيما حطّمت الأميركية سيدني ماكلافلين رقمها القياسي العالمي في طريقها إلى إحراز ذهبية 400 م حواجز في أولمبياد طوكيو الاربعاء، بينما وصلت العداءة البيلاروسية كريستسينا تسيمانوسكايا إلى العاصمة النمسوية فيينا في طريقها إلى بولندا المتوقع أن تلجأ إليها بسبب تهديدات تلقتها من اتحاد بلادها على خلفية توجيهها له انتقادات علنية.

وحافظت الصين على صدارة جدول الميداليات (32 ذهبية) رغم عدم زيادة غلتها من المعدن الاصفر الاربعاء، وتقلص الفارق الى سبع ذهبيات مع الولايات المتحدة الثانية التي أضافت واحدة اليوم، فيما عززت اليابان المركز الثالث بإضافة ذهبيتين (21).

وخلف دو غراس الاسطورة الجامايكية أوسين بولت الذي هيمن على هذا السباق في النسخ الثلاث الاخيرة بين 2008 و2016، محققًا زمن 19.68 ث متفوقًا على بطل العالم الاميركي نواه لايلز الذي اكتفى بالبرونزية، فيما كانت الفضية من نصيب مواطن الاخير كينيث بيدناريك.

الذهبية الثالثة لكندا

وهذه الذهبية الثالثة لكندا في هذا السباق بعد بيرسي وليامس في أمستردام 1928 وروبرت كير في لندن 1908، ليرفع دو غراس عدد ميدالياته الأولمبية الى خمسة، والثانية في طوكيو بعد برونزية 100 م. قال بعد الفوز "بعد أول 100 متر كنت محبطًا وقلت لنفسي إنه علي أن أطارده...كان سباقًا رائعًا...لا يمكنني أن أصدق أنني حققت هذا الزمن، تمرنت كثيرًا لذلك".

وجاء تحطيم ماكلافلين لرقمها العالمي في سيناريو مشابه لما حصل قبل يوم عندما حطم النروجي كارستن فارهولم رقمه في السباق عينه لدى الرجال ونزل وصيفه تحت الرقم العالمي السابق.

وسجّلت ماكلافلين البالغة 21 عامًا 51.46 ثانية لتحسن رقمها السابق (51.90 ث)، أمام حاملة اللقب وبطلة العالم مواطنتها دليلة محمّد التي نزلت أيضًا تحت الرقم العالمي السابق (51.58 ث)، فيما نالت الهولندية فيمكي بول البرونزية (52.03 ث).

وهذا أول لقب أولمبي لماكلافلين الوجه الصاعد بقوة في عالم ألعاب القوى. شاركت في ريو 2016 بعمر السادسة عشرة عندما أصبحت أصغر متأهلة من بلادها إلى الألعاب منذ 1972.

وأحرزت كينيا ثنائية في سباق 800 م بعد أن حصد إيمانويل كورير الذهبية أمام مواطنه فيرغوسون روتيتش (1:45.23 د) والبولندي باتريك دوبيك، ليبقى اللقب كينيًا للأولمبياد الرابع تواليًا بعد ويلفريد بونغي (2008) ودافيد روديشا (2012 و2016).

وأحرزت أوغندا ذهبية عبر امرأة للمرة الأولى في تاريخها عندما فازت بيروث شيموتاي بسباق 3 آلاف م موانع.

سيطرة يابانية على السكايت بورد

من جهة أخرى، باتت اليابانية ساكورا ياسوزومي (19 عامًا) أولى البطلات في التاريخ لمسابقة المنتزه في منافسات سكايت بورد، حارمة مواطتنها كوكونا هيراكي (12 عامًا) من أن تصبح أصغر بطلة أولمبية في تاريخ الألعاب بعد ان اكتفت بالفضية.

وأحكمت اليابان سيطرتها على هذه الرياضة المدرجة للمرة الاولى في البرنامج الأولمبي محرزة خمس من تسع ميداليات حتى الآن في مختلف المسابقات.

والسكايت بورد هي بين أربع رياضات جديدة مدرجة في الأولمبياد الحالي مع ركوب الأمواج، التسلّق الرياضي والكاراتيه، في محاولة لجذب الجيل الشاب إلى الألعاب العريقة.

في المضمار، حقق الفريق الإيطالي سباق المطاردة لدى الرجال للمرة الاولى منذ 61 عامًا محطمًا رقمه العالمي الشخصي ليتفوق على الدنمارك في نهائي مثير.

بعيدًا عن المنافسات، وُضع جميع أعضاء فريق السباحة الإيقاعية اليوناني البالغ عددهم 12 في العزل بعد أن ثَبُتت إصابة خمس من الفتيات بفيروس كورونا، في أول حالة تفشي جماعية في أولمبياد طوكيو، وفق ما أعلن مسؤولون أولمبيون الأربعاء.

تسيمانوسكايا تصل الى فيينا

على مقلب آخر، وصلت تسيمانوسكايا إلى النمسا في طريقها إلى بولندا المتوقع أن تلجأ إليها بعد أن قالت إنها تخشى على حياتها إذا أجبرت على العودة إلى بلادها.

غادرت اليابان في رحلة متجهة إلى فيينا، حيث كان من المقرر أن تسافر إلى بولندا التي قررت منحها تأشيرة إنسانية بسبب تهديدات تلقتها من اتحاد بلادها على خلفية توجيهها له انتقادات علنية.

وأفاد أحد المسؤولين في المطار لوسائل إعلام إنه كان من المفترض أن تغادر العداءة، البالغة 24 عامًا، على متن رحلة مباشرة إلى العاصمة وارسو، ولكن تم تبديل المخطط في اللحظات الأخيرة.

وأعلنت الحكومة البولندية أيضًا أنها منحت زوجها تأشيرة إنسانية للحاق بها.