قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ملبورن: سجّل سائق فيراري شارل لوكلير أسرع زمن السبت في التجارب الرسمية لجائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، لينطلق الأحد في ملبورن أمام سائق ريد بول بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن.

وأصبح إبن إمارة موناكو أول سائق غير البريطاني لويس هاميلتون منذ 2014، ينطلق من المركز الأول على حلبة ألبرت بارك وشمسها الساطعة في ملبورن.

وهذه المرة الثانية هذا الموسم ينطلق لوكلير (24 عاماً) من المركز الأول، بعد جائزة البحرين الافتتاحية التي أحرز لقبها.

ويتقاسم الخط الثاني المكسيكي سيرخيو بيريس (ريد بول) والبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين). سجّل لوكلير 1:17.868 دقيقة مقابل 1:18.154 د لفيرستابن و1:18.240 لبيريس.

أما هاميلتون، بطل العالم سبع مرات والمنطلق ثماني مرات من الصدارة في أستراليا بينها الست الأخيرة، فسينطلق من المركز الخامس أمام زميله ومواطنه في فريق مرسيدس لاندو نوريس.

قال لوكلير "كان الشعور جيداً. أكثر من ذلك، لأني عانيت على هذه الحلبة في الماضي. تمكنت في الجولة الثالث من التركيز على كل شيء لذا أنا سعيد".

تابع "السيارة ممتعة للقيادة، كل الامور واردة غداً. نحتاج إلى انطلاقة جيدة".

وكان فيرستابن حسم الفوز في السباق الثاني في جدة، بعد منافسة مثيرة في اللفات الاخيرة مع لوكلير الذي أحرز الجولة الاولى من الموسم في البحرين.

يتصدر لوكلير الترتيب العام برصيد 45 نقطة أمام زميله الإسباني كارلوس ساينس الذي اكتفى بالمركز التاسع السبت (33) وفيرستابن (25).

وبعدما اشتكى من الانعطاف الضيق قبل الجولة الأخيرة، قال فيرستابن انه لا زال يعاني "لم أكن مرتاحاً طوال نهاية الأسبوع. لا أعتقد اني كنت على سجيتي في أية لفة. سنحاول تحليل الأمور. سعيد بالحلول ثانياً لكن الفريق يريد المزيد".

ويبدو أن المنافسة ستكون مشتعلة بين السائقَين الشابَين هذا العام في ظل معاناة السير هاميلتون مع سيارته مرسيدس هذا الموسم، من الافتقاد الى السرعة والتحكم في القوة السفلية، ما دفع البريطاني إلى الشكوى في السعودية من أن سيارته "غير قابلة للقيادة"، علماً انه حلّ في المركز العاشر بعد الثالث في البحرين.

وهاميلتون الذي يملك أكبر عدد انتصارات في سباقات الفورمولا واحد في التاريخ، حقق فوزَين في ملبورن، لكن آخرهما في العام 2015.

هذا وخضعت حلبة ألبرت بارك لأكبر عدد من التعديلات منذ استضافتها أول سباق في عام 1996.

تم تعديل سبعة منعطفات وإزالة اثنين، ما قلّص عددها، مما يوفّر المزيد من فرص التجاوز وإنهاء اللفة بوقت يصل إلى أسرع بخمس ثوانٍ عما كان عليه في الماضي.