قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن : سيتلقى أعضاء منتخبي كرة القدم للسيدات والرجال أجوراً متساوية بموجب اتفاقية تفاوضية جماعية "تاريخية" أعلن عنها الأربعاء الاتحاد المحلي للعبة، وذلك بعد أعوام من الضغط الذي لجأت اليه اللاعبات على المستوى الوطني.

وقالت رئيسة الاتحاد الأميركي لكرة القدم سيندي بارلو كون "هذه لحظة تاريخية حقاً. لقد غيّرت هذه الاتفاقيات اللعبة الى الأبد هنا في الولايات المتحدة، ولديها القدرة على تغيير اللعبة في جميع أنحاء العالم".

وهذه الخطوة تجعل من الاتحاد الأميركي للعبة الأول في العالم الذي يساوي في الجوائز الممنوحة جراء المشاركة في كأس العالم بين منتخبي الرجال والسيدات.

وقال الاتحاد الأميركي الأربعاء إن شروط الاتفاق الجديد تشمل "تعويض متساوٍ في جميع المسابقات، بينها كأس العالم، وإدخال نفس آلية تقاسم العائدات التجارية لكلا الفريقين".

ورأت قائدة منتخب سيدات الولايات المتحدة بيكي ساوربرون إن "الإنجازات التي تحققت في الاتفاقية التفاوضية الجماعية تشكل شهادة على الجهود المذهلة التي تبذل من قبل لاعبات المنتخب الأميركي للسيدات داخل وخارج الملعب".

وأملت في أن تكون الاتفاقية "بمثابة أساس للنمو المستمر لكرة القدم النسائية، سواء في الولايات المتحدة أو في الخارج".

وفي شباط/فبراير الماضي، كسب منتخب السيدات بدعوى قضائية حصل بموجبها على تعويض بقيمة 24 مليون دولار بالإضافة إلى تعهد من الاتحاد الوطني للعبة بمساواة الأجور مع منتخب الرجال.

وشكّلت قضية المساواة والجوائز المالية لكأس العالم جزءاً كبيراً من الدعوى التي رفعها المنتخب الاميركي للسيدات في عام 2019 عقب تتويجه باللقب العالمي، والذي اتهم فيها الاتحاد بـ"الرفض بِعِناد" المساواة في الرواتب مع منتخب الرجال.

ونصت الاتفاقية على توزيع 22 مليون دولار على اللاعبات، بينما تم تخصيص مليوني دولار في حساب خاص من أجل مساعدتهن "في أهدافهن بعد انتهاء مسيرتهن والجهود الخيرية المتعلقة بكرة القدم للسيدات والفتيات".

أشارت الدعوى القضائية في العام 2019 إلى التناقض في الجوائز المالية لكأس العالم للمنتخبين في 2014 و2015. إذ حصل منتخب الرجال على 5.375 مليون دولار لبلوغه الدور ثمن النهائي في البرازيل، فيما حصل نظيره للسيدات على 1.725 مليون دولار لفوزه باللقب في كندا.

قال الاتحاد الوطني حينها إن الأمور ليست في يده كون الجوائز المالية يحددها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والذي منح المنتخب الفرنسي للرجال 38 مليون دولار لفوزه بكأس العالم 2018 في روسيا، مقابل أربعة ملايين دولار فقط لسيدات الولايات المتحدة لفوزهن باللقب العالمي الاخير في فرنسا عام 2019.