قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خيمكي (روسيا) : افتتحت محاكمة نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينر بتهمة تهريب المخدرات الجمعة خلف أبواب مغلقة جزئياً في روسيا، في قضية ذات دلالات سياسية قوية في خضم الأزمة بين موسكو وواشنطن حيال غزو الأولى لأوكرانيا.

وقالت بولينا فدوفتسوفا المتحدثة باسم المحكمة في بلدة خيمكي بضواحي موسكو للصحافيين "بدأت المحاكمة".

وأضافت أن الجلسة مغلقة جزئيا، بحضور إعلامي محدود في قاعة المحكمة، وذلك "بناء على طلب الدفاع، وغرينر نفسها".

ووصلت غرينر إلى المحكمة وهي مقيدة اليدين وترتدي قميصًا عليه صورة الموسيقي ومغني الروك الأميركي جيمي هندريكس.

وكانت لاعبة فينكس ميركوري وصلت إلى روسيا في شباط/فبراير الماضي من أجل اللعب خلال فترة توقف الدوري الأميركي، وهي ممارسة شائعة للاعبات كرة السلة اللواتي يكسبن أحيانًا في الخارج أكثر من الداخل.

عند وصولها إلى مطار تشيريميتيفو في موسكو، ألقي القبض على المتوجة بالذهب الأولمبي مع منتخب بلادها في ريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2020 الصيف الماضي، وبحوزتها، وفقًا للاتهام، زيت القنب في عبوات خاصة بالسجائر الالكترونية كانت في حقيبتها.

وتواجه غرينر عقوبة سجن قد تصل إلى 10 سنوات.

واحتُجزت غرينر قبل أيام من تحدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرات الولايات المتحدة وإرسال قوات إلى أوكرانيا، ما دفع القوى الغربية إلى فرض عقوبات شاملة على موسكو.

وفرضت الولايات المتحدة سرية على القضية في الوهلة الأولى ولم يتم الكشف عنها لعامة الناس حتى الخامس من آذار/مارس.

وعلى خلفية التدهور المستمر للعلاقات الروسية الأميركية، ولا سيما مع النزاع في أوكرانيا، تناولت أعلى السلطات في واشنطن القضية وقالت إن روسيا تحتجز "بشكل غير عادل" النجمة البالغة من العمر 31 عامًا وفارعة الطول 2.03 م.

كما أن قضيتها بين يدي مبعوث الولايات المتحدة الخاص للمحتجزين كرهائن، وأكد الاتحاد الأميركي لكرة السلة أيضًا أنه يعمل على إعادة غرينر إلى بيتها.

ويمكن أن تتوقع غرينر عقوبة قاسية لأن القانون الروسي صارم في حالات مماثلة، وقد صدرت مؤخرًا أحكام قاسية على أجانب آخرين بتهم تتعلق بالمخدرات.

وحكمت محكمة في موسكو الشهر الماضي على الدبلوماسي الأميركي السابق مارك فوغل بالسجن 14 عاما بتهمة تهريب القنب.

ويتهم الأميركيون والروس بعضهم البعض باحتجاز مواطنيهم لأغراض سياسية. تم تبادل العديد من الأسرى في الماضي. في نيسان/أبريل الماضي، تم تبادل جندي مشاة البحرية الأميركية السابق تريفور ريد الذي حُكم عليه بالسجن تسع سنوات في روسيا بتهمة العنف، مقابل الطيار الروسي كونستانتين ياروتشنكو المسجون في الولايات المتحدة منذ عام 2010 بتهمة تهريب المخدرات.

ويقول مراقبون إن تبادلات أخرى من هذا النوع ستكون موضوع محادثات محتملة بين البلدين.

ومن بين الأسماء التي تم ذكرها أكثر من غيرها بول ويلان، الأميركي المحكوم بالسجن 16 عامًا بتهمة التجسس والذي يدعى براءته، وتاجر الأسلحة الروسي الشهير فيكتور بوت المعتقل في تايلاند عام 2008 ويقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عامًا بالولايات المتحدة.

وأسفرت قضية مماثلة لغرينر عن اتفاق دبلوماسي بين موسكو وإسرائيل. وفي كانون الثاني/يناير 2020، أصدر بوتين عفواً عن الإسرائيلية الأميركية نعمة يسسخار التي كانت مسجونة في روسيا بتهمة "تهريب المخدرات"، خلال اجتماع في موسكو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.