قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طالب مسؤول حكومي في أستراليا بوقف قلة من مشجعي فريق سيدني يونايتيد 58 عن حضور المباريات في الملاعب مدى الحياة، بعدما استخدموا إشارات مؤيدة للنازية، وأدوا التحية النازية في الملعب في مباراة نهائي كأس استراليا لكرة القدم.

وقال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم "نشجب بكل شدة، تصرفات أقلية من المشجعين: التابعين لفريق سيدني يونايتيد 58"، مؤكدا أنه فتح تحقيقا في الواقعة.

ريال مدريد يتعثر ويفشل في استعادة الصدارة من برشلونة في الدوري الإسباني

الرئيس الإندونيسي يوقف دوري كرة القدم بعد حادث التدافع الدامي

وقال رئيس وزراء نيو ساوث ويلز دومينيك بيروتيت إن السلوك الذي أتى به بعض المشحعين "كان مسيئا بشكل كبير".

وقال النادي في بيان رسمي إنه "يشعر بالقلق" من التقارير التي تم تداولها عن تصرفات بعض مشجعيه.

وأضاف البيان "ليس هناك أي قدر من التسامح مع أي سلوك غير محترم أو عنصرية أو تمييز".

وأكد أن الفريق سيعمل مع السلطات لإجراء "تحقيق كامل ودقيق".

وكذلك يتم التحقيق في قيام مجموعة من مشجعي الفريق بمحاولة أداء التحية الخاصة بالسكان الأصليين، قبيل بداية المباراة النهائية لكأس أستراليا.

وقال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إنه أرسل مذكرة لفريق سيدني يونايتيد 58 طالبا الرد عليها قبل فرض أي عقوبة عليه.

وأضاف الاتحاد في بيان رسمي إنه يعمل بالتعاون مع السلطات في نيو ساوث ويلز "لاتخاذ التدابير القوية، والمحددة، والسريعة، بحق أي يشخص يثبت ضلوعه في سلوك غير اجتماعي".

وأظهرت بعض الصور، التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عددا من مشجعي الفريق، يؤدون التحية النازية، خلال المباراة.

وقال بيروتيت "لا يقتصر الأمر على المباريات الرياضية، بل لا يمكن أن نسمح بهذا السلوك، في أي مكان، وأنا أعرف أن الشرطة تحقق في الموضوع".

وأضاف "المشجعون الذين قاموا بهذا الفعل، يجب أن يمنعوا مدى الحياة".

وقال جايد نورس، لاعب المنتخب الأسترالي السابق وأحد أبناء مجتمع السكان الأصليين، "الحادث الذي وقع أمس من قبل بعض المشجعين، في الملعب، كان سلوكا جاهلا".

وأضاف "هذا النوع من السلوكيات، يعكس عدم احترام، ويجب ألا يستمر، في ملاعبنا، وهذه التوجهات يجب أن تتغير".

وخسر فريق سيدني يونايتيد 58، الذي كان يعرف سابقا بفريق "سيدني- كرواتيا"، المباراة النهائية لكأس أستراليا، أمام فريق "ماكارثر"، بهدفين نظيفين.

ويعد سيدني أول فريق لا يلعب في الدرجة الأولى، يصل لنهائي كأس البلاد، في كرة القدم.

وحضر المباراة، أكثر من 16 ألف مشجع.

وقال مجلس إدارة فريق، سيدني "النادي ملتزم، بكل إيمان، بخلق مناخ من الاحترام، والتسامح بما يسمح لمشجعينا بالاحتفال بشكل يعكس ثقافتهم، وتراثهم، بشكل بناء، ويحترم الآخرين".

وأضاف "أما هؤلاء الذين لا يلتزمون بهذه القيم، فليسوا موضع ترحاب، من نادي سيدني يونايتيد 58، ولن نتسامح أبدا مع أفكارهم".

وقال الاتحاد الأسترالي إنه تم إبعاد 8 أشخاص خلال المباراة بسبب "بعض الحوادث السلوكية المشينة التي ارتكبتها قلة من المشجعين".