قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يستعد الفنان اللبناني، أنور الأمير، لتصوير أغنيته الجديدة quot;عم حنللواquot;، مشيرًا إلى أنَّه يضع كل تركيزه عليها في الوقت الآني، وعلى الحفلات المرتبط بها، لأنَّه لا يحبز فكرةالخوض في عدَّةمشاريع في الوقت نفسه، ليعطي لكل عمل حقَّه في الإنتشار.


بيروت: بدأ الفنان اللبناني أنور الأمير مسيرته الفنيَّة من خلال أغنية quot;كيفوquot; في العام 2002، التَّي لاقت الكثير من ردود الفعل الإيجابيَّة في الأوساط الشبابيَّة، وحصدت نجاحًا متقطع النظير، بعدها أطلق أغنية quot;إشتقتلوquot; الَّتي نجحت كأغنيته الأولى، ومنذ أشهر أصدر أغنية quot;عم حنِّللواquot; وكانت عنوان أولى تجاربه في الكتابة والتلحين.

quot;إيلافquot; إلتقت بالفنان أنور الأمير الذي تحدَّث عن بداياته الفنيَّة، وجديده، وعن الصعوبات الَّتي واجهها من حيث الإنتشار، وتثبيت قدميه على السَّاحة الفنيَّة.

كيف كانت بدايات أنور الأمير؟
حبِّي للفن بدأ منذ كان عمري حوالي الأربع سنوات، إذ كنت امتلك أذنًا موسيقيَّةً، وكبرت معي هذه الموهبة، وبدأت الغناء مذ كان عمري 16 عامًا، ثمَّ دخلت لإكمال دراستي الجامعيَّة في إدارة الأعمال، ولكن ما لبست أنّْ تركت مقاعد الدراسة لأتفرغ للفن، ونميت هذه الموهبة أكاديميًّا من خلال دراستي في الكونسرفاتوار الوطني، ودراسة الموشاحات، والسولفيج، والآن أصبح عمري الفني 17 عامًا.

أصدرت ثلاث أغنيات منذ العام 2002، وهي quot;كيفوquot;، واشتقتلواquot;، وquot;عم حنللواquot;، الَّتي من الملاحظ أنَّها أشبه بحلقة أو مسلسل متتابع الحلقات؟
يجيب ضاحكًا.. القصَّة ليست مقصودة، وإنَّما أتت وليدة الصدفة، فعندما عرضت أغنية quot;كيفوquot; عليَّ أعجبت بها، وكان وجهها خيرًا عليَّ إذ قدَّمتني للسَّاحة الفنيَّة ونجحت من خلالها، ثمَّ كان اللقاء مع الملحن والشَّاعر سليم عسَّاف الذي عرض عليَّ أغنية quot;إشتقتلوquot;، الَّتي حملت أفكارًا جميلةً وكانت قريبة من الأذن، وحقَّقت الكثير من الأصداء الإيجابيَّة، وبعدها قرَّرت البحث عن عمل جديد لا يقل عن مستوى الأغنيتين السابقيتن، وجلت على العديد من الشعراء والملحنين، إلاَّ انَّهم كانوا جميعًا منشغلين في العديد من الأعمال، ما إضطرني لكتابة وتلحين أغنية quot;عم حنللواquot; الَّتي أعجبت الكثير من الأشخاص الذين أثق برأيهم، وأوَّلهم الشَّاعر سليم عسَّاف الذي عدَّل عليها، والحمدالله الأغنية تلاقي الكثير من الأصداء الإيجابيَّة.

هل سيتم تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب؟ ومع من ستتعاون؟
طبعًا الأغنية ستصوَّر، وحاليًا أجول على عدد من المخرجين للإطلاع على أفكارهم، وهناك ثلاثة أسماء مطروحة للتعامل معها، ومن يقنعني بقصته سيقع الإختيار عليه.

ماذا عن الحفلات الَّتي يبدو أنَّ سوقها مزدهر مع أنور الأمير؟
يردُّ ضاحكًا.. الحمدالله كان عندي جولة في الولايات المتَّحدة الأميركيَّة وكندا منذ حوالي الشهر، ثم عدت إلى لبنان، وبعدها سافرت إلى السويد لإحياء عدد من الحفلات بمناسبة عيد الأضحى وعيد الإستقلال، وبعدها قدمت إلى الأدرن حيث أحييت حفلاً في فندق لو رويال، وشاركت في عيد الإتحاد في أبو ظبي وكنت الفنان اللبناني الشاب الوحيد المشارك في إحتفلات هذا العيد الوطني الإماراتي.

وعلى جدولي العديد من الحفلات المنتظرة أوَّلها في الخامس عشر من الشهر الجاري في نيويورك، وفي الخامس والعشرين من ديسمبر في حمص، أمَّا بالنسبة لحفلة رأس السنة هناك العديد من العروض بين لبنان ودبي الأردن وسوريا، وسأشارك في إحداها حسب العرض الانسب الذي سنتوصل إليه.

يبدو أنَّك تماشي الموجة الرائجة حاليًا من خلال إصدار الأغاني المنفردة والإبتعاد عن إصدار ألبوم كامل، لماذا لم تعثر بعد على شركة إنتاج لتتبناك فنيًا وتساعدك مثل غيرك من الفنانين الذين بدأوا معك؟
أنا حزينٌ جدًّا من شركات الإنتاج وعاتبٌ عليها، وذلك لأنَّ أغلب التركيز هو على الفنانات والعروض الجسديَّة quot;showquot; الَّتي يقدمنها، وهو الذي أبتعد عنه ولا علاقة لي به، فأنا أقدِّم فنًا جميلاً، يقبل عليه النَّاس والمستمعون في لبنان والعالم العربي، ولكن يبدو أنَّه لا يستهوي الشركات المنتجة، فأبرز الصعوبات الَّتي واجهتني كانت قدرتي على الإنطلاق والنجاح من أوَّل أغنية، ولكنني أخذت الكثير من الوقت حوالي الخمسة عشر سنة لكي أتمكَّن من ذلك ماديًّا، والحمدالله لا فضل لأحد عليَّ سوى رب العالمين وأهلي.

ما هي أبرز مشاريعك المستقبليَّة؟
لا أحبِّذ العمل على أكثر من مشروع في الوقت عينه، فأنا quot;أحمل بطيخةً واحدةً في يدي ولكن طعمها عادةً ما يكون لذيذًاquot;، وحاليًا أصوب كل تركيزي على أغنية quot;عم حنللواquot; الَّتي سأصوِّرها قريبًا، إضافةً إلى تركيزي على الحفلات المرتبط بها حاليًا.

كلمة أخيرة لقراء quot;إيلافquot;
وأخيرًا إلتقيت بقراء هذا الموقع الرائع الذي يعتبر الأوَّل عربيًّا، وأنا فخور بإطلالتي على صفحات quot;إيلافquot;، حيث بات بإستطاعة القراء الذين يحبوني متابعة كل أخباري من خلاله.