تعرض الشيخ فهدسالم العليالصباح عصر يوم الخميس الى محاولة إغتيال فاشلة في باريس بعد لحظات من انتهائه من ترؤس اجتماع لاتحاد الفضائيات العربية. وقد علمت إيلاف ان الشيخ فهد تمكن من مقاومة المهاجم ،الذي كان ملثما، قبل أن يسقط أرضا وينقل الى مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، فيما تتواصل التحقيقات للوقوف على ملابسات حادث محاولة الاغتيال.


علمت quot;إيلافquot; أن الشيخ فهدنجل رئيس جهاز الحرس الوطني الكويتي الشيخ سالم العلي الصباح، وعميد أسرة آل الصباح الحاكمة في الكويت، قد تعرض عصر يوم الخميس الى محاولة اغتيال محكمة لولا تدخل عناية الله في اللحظات الأخيرة، وتمكن الشيخ الكويتي من مقاومة المهاجم الذي كان ملثما، ولم تظهر ملامحه للشيخ الذي تعرض خلال المقاومة مع المهاجم الى ضربات على الرأس والوجه بكعب مسدس المهاجم، قبل أن يسقط أرضا، ويتولى مرافقون للشيخ فهد نقله الى مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، حيث خضع للعلاج الأولي المكثف، وتشخيص وضعه الصحي بعد الإعتداء عليه، في ظل حراسة أمنية فرنسية مشددة، طلب توفيرها السفير الكويتي في العاصمة الفرنسية.

و قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالانابة روضان الروضان ان سفير دولة الكويت لدى فرنسا علي السعيد أبلغه في اتصال هاتفي ان الحالة الصحية للشيخ فهد مستقرة وانه لم يصب بأذى بليغ جراء الاعتداء.

لكن حتى اللحظة لا تعرف أسباب الهجوم، أو ما إذا كانت لها أي دوافع سياسية، خصوصا أن الهجوم على الشيخ فهد قد تم بعد لحظات من انتهائه من ترؤس اجتماع لاتحاد الفضائيات العربية الذي يرأس الشيخ فهد مجلس إدارته منذ سنوات عدة، إذ لوحظ أن الإتصالات الدبلوماسية بين الكويت وباريس قد نشطت خلال الساعات الماضية لوضع تفسيرات وأسباب محتملة للهجوم، الذي كاد يودي بحياة الشيخ فهد، المقرب جدا من والده، كما هو أيضا نجل شقيقة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي أنهى قبل ساعات جولة عربية مغاربية قادته الى تونس والجزائر، والمغرب وموريتانيا، إذ ينتظر أن يعود خلال ساعات الى بلاده.

ورغم صغر سنه إلا أن الشيخ فهد المعروف بقربه الشديد من والده رئيس الحرس الوطني، قد كلف برئاسة الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في وقت مبكر من عمره، كما ذاع صيته خلال ترؤسه إحدى خلايا المقاومة الكويتية إبان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، كما أنه نفذ خلال تلك الحقبة العديد من المهام الصعبة التي كلفته بها القيادة السياسية الكويتية في المنفى، كما أنه عرض حياته مرارا للخطر حين كان يدخل الى الكويت المحتلة ويغادرها في مهمات دقيقة، قبل أن يسقط في أيدي القوات العراقية أسيرا، حيث جرى نقله الى العراق. إلا أن الهجوم البري على القوات العراقية في الساعات الأخيرة من غزوها للكويت قد أوقف مخططات عسكرية عراقية، لمحاكمة الشيخ فهد، ورفاقه، حيث تسلمهم الصليب الأحمر وأعادهم الى الكويت في الساعات الأولى لتحررها من القوات العراقية.

ويشغل الشيخ فهد في الوقت الراهن منصبا مدنيا رفيعا في جهاز الحرس الوطني، الذي يرأسه والده الشيخ سالم منذ تأسيسه في عقد الستينات من القرن الماضي، فيما الشيخ مشعل الأحمد الصباح هو نائب رئيس الحرس الوطني منذ عام 2006.