قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الجاليات العراقيَّة تحلم بالتغيير

بيروت: يتوجّه ما بين 20 إلى 40 ألف مواطن عراقي في لبنان إلى الدوائر الإنتخابية من أجل الاقتراع للبرلمان العراقي الجديد، بعدما فتحت مفوضية الانتخابات مراكز انتخابية في لبنان كما في دول عدة أخرى.

وللاستيضاح عن سير العملية استصرحت إيلاف عبد الحسين القريشي، معاون مدير السفارة العراقية والمسؤول عن حملة تنظيم الانتخابات العراقية في لبنان، فأكد أن الحيادية ستكون مطلقة من قبل مدراء المراكز الانتخابية في لبنان، ولا يهم أي طرف يفوز او يخسر ما يهم هو تمكين ابناء الجالية العراقية من اختيار ممثليهم.

وعن مكان وزمان الاقتراع قال إن هناك 4 مراكز انتخابية موزعة بحسب تواجد أبناء الجالية في لبنان، فهناك مركز في كل من النبطية والضاحية الجنوبية والحمرا والبوشرية، وذلك خلال 5 و6و 7 آذار المقبل، والجالية العراقية في لبنان على علم بالتوقيت والمراكز اذ quot;منذ أكثر من 3 اسابيع حتى الآن قمنا بمؤتمرين اعلاميين، وتمت التغطية من قبل غالبية وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والدولية، واعلنّا فيها اجراءات الاقتراع وايامها ومراكزهاquot;، اما الاقبال فيتوقع ان يكون جيدًا في لبنان لان هذا يقع ضمن عمل السفارة من خلال تأمين مشاركة كثيفة، خصوصاً وأن التغيير يحصل برأيه من خلال صناديق الاقتراع، والغياب عنها يكون مؤشرًا للغياب عن خريطة المستقبل السياسي للعراق، وهذا حق دستوري يجب المحافظة عليه وممارسته بكل حرية ونجاح، وتبقى علينا مسؤولية تمكين الجالية العراقية في لبنان من ممارسة هذا الحق.

وأكد ان لا إحصاءات دقيقة عن عدد الجالية العراقية في لبنان، لانه لا توجد جهة رسمية لبنانية او عراقية تملك هذه الارقام، الا ان الاعداد التقريبية تتراوح بين 20 الى 40 الف عراقي في لبنان، اذ ان هناك بعض العراقيين الذين دفعتهم الظروف المختلفة الى دخول دول بطريقة غير مشروعة واسماؤهم بالتالي غير مسجّلة، ما يؤدي الى عدم وجود احصاءات دقيقة في هذا المجال.

الجالية العراقية

وتحدثت إيلاف الى بعض العراقيين في لبنان وسألتهم عن مشاركتهم في الانتخابات وهل يتوقعون تغييرًا ما في مستقبل العراق. إنعام عجاج مواطنة عراقية في لبنان، قالت انها ستنتخب في مركز الحمرا لان العملية الانتخابية قد تؤدي الى تحسين الوضع في العراق، خصوصاً و أن هذا ما ينتظره الجميع مع الامل ان نكون دائمًا ايجابيين، وهي ستنتخب من تراه مناسبًا من خلال التنسيق مع اهلها في العراق، وهي في لبنان منذ عامين، وتتمنى العودة لكن ليس في وضع كهذا، وهي تتأمل خيرًا بوضع العراق.

وتطمح عجاج ان تجري الانتخابات العراقية كما تمت الانتخابات في لبنان، وهي تعتبر الانتخابات اللبنانية نموذجًا يجب ان يحتذي به العراق في انتخاباته، وكانت الانتخابات اللبنانية برأيها حقيقية، وفرحت ان يكون لبنان بلدًا عربيًا ديمقراطيًا وتحلم وتتمنى أن يجري في العراق ما سبق وجرى في لبنان منذ اشهر، وحينها قد تفكر بالعودة الى بلدها، واعتبرت أنه في حال حصل الاختيار وفق الاشخاص الاصحاء ربما قد يحصل التغيير الحقيقي في العراق، وأوضحت أنها تركت العراق بسبب ظروف الحرب وعدم الاستقرار، مع عدم وجود العلاج والدواء، وهي امرأة عاملة لم تكن تستطيع حتى القيام بابسط حقوقها في العراق لذلك لجأت الى لبنان، وحلمها ان تعود الى العراق وتخدمه لكن عندما يعود الاستقرار اليه، وتأمل في عدم تزوير النتائج لكنها تخشى من ذلك وتتساءل هل يا ترى الاشخاص الذين سيأتون هم بتلك الجدية، ويريدون التغيير في العراق، وحتى لو تم التزوير فسيكون برأيها بنسبة ضئيلة جدًا، ويجب تجاوز كل تلك الامور لانه لا يصح الا الصحيح برأيها، وتتمنى ان يصبح العراق بلدًا ديمقراطيًا حرًا ويعيش الانسان فيه إنسانيته كاملة.

سلام صالح محمد عبد الرضا قال انه سيشارك في الانتخابات العراقية لانه يريد عراقاً افضل وآمنًا أكثر وكي يرجع الجميع الى بلده واهله وبيته، وهو سينتخب الافضل برأيه، ورأى ان العراق اكثر ديمقراطية اليوم وأمل في إحداث تغيير في بلده، وهو يؤمن بحيادية المراكز الانتخابية، اذ لا وساطة لديها ولا تمييز، وهو سينتخب وفقًا لما يقتضيه ضميره وليس خائفاً من تزوير النتائج وأمل في ان تكون إيجابية.

فاضل محمد علي أكد انه سيقوم بواجبه وينتخب ويعود ذلك الى انه يريد ايصال من يمثله ويمثل بلده، وكل الناس الشرفاء في العالم، وهو سوف يطلع على القوائم وبعدها يقوم بانتخاب من له ثقة بهم، ويرى العراق اكثر ديمقراطية اليوم ويتوقع تغييرًا في مستقبل العراق وحيادية وعدم تدخل المراكز الانتخابية، وهو سينتخب في الضاحية، ويأمل خيرًا من خلال اجراء هذه الانتخابات.

أريج عطية إعتبرت انها ستكون من اول من سينتخب في لبنان، لان ذلك سيكون عربونًا منها لحبها لوطنها وهي ستنتخب قائمة الإئتلاف، وترى العراق اكثر ديمقراطية اليوم وتتمنى ان تراه نحو الاحسن، لا تفكر بالعودة الى العراق مجددًا في هذا الوضع، الا ان ذلك لا يمنعها من القيام بواجباتها تجاه بلدها من خلال الانتخاب، ومع وجود اي تغيير قد يطرأ على العراق حينها قد تفكر بالعودة، وتؤمن بحيادية مراكز الاقتراع، لان الحرية مضمونة بالانتخابات ولن يجبرنا احد على انتخاب من يريده، ولا تخشى من تزوير نتائج الانتخابات، وهي ستنتخب في الضاحية.