قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت رئاسة تحرير Wikileaks أنها لا تمتلك معلومات عن الشخص الذي سلمها الوثائق السرية عن حرب أفغانستان.

موسكو: أعلنت رئاسة تحرير موقع Wikileaks الإلكتروني الذي نشر مؤخرا وثائق سرية عن العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان أنها لا تمتلك معلومات عن الشخص الذي سلمها الوثائق الآنفة الذكر، وفقا لما نقلته اليوم الأربعاء وكالة أسوشيتد برس عن جوليان أسانج، رئيس تحرير Wikileaks.

وأكد أسانج في كلمة له أمام نادي الصحفيين اللندني Frontline Club أن الموقع التكنولوجي المتخصص بالبحث ونشر المعلومات الفاضحة مصمم بطريقة تخفي أية بيانات عن الجهة المرسلة للمعلومات:quot; نحن لن نعرف أبدا من يرسل لنا المواد . نظامنا برمته مصمم بطريقة لا تجعل منا حملة أسرارquot;.

وأشار إلى أن مثل هذه الاحتياطات وضعت لحماية مصادر الموقع من الهيئات الاستخباراتية والمنظمات المعادية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية تعرضت مؤخرا لحادث تسرب معلومات سرية لم يسبق له مثيل في تاريخها، حيث نشر موقع Wikileaks الإلكتروني على شبكة الانترنت أكثر من 92 ألف وثيقة لوزارة الدفاع الأميركية quot;البنتاغونquot; تخص العمليات العسكرية في أفغانستان. وهذه المعلومات عبارة عن أرشيف يتضمن 92 ألف محضر عن العمليات القتالية التي جرت في الفترة ما بين يناير 2004 وديسمبر 2009.

ونشرت صحيفة The New York Times الأميركية و Guardian البريطانية ومجلة Spiegel الأسبوعية الألمانية وثائق مختارة وتحليلات تفصيلية للأرشيف الذي توصلت إليه الشهر الماضي واتفقت على نشره في يوم واحد هو 25 يوليو.

وتشير هذه المعلومات المسربة إلى أن وضع الأميركيين في تلك البلاد أسوأ مما تحاول واشنطن الرسمية تصويره وتقديمه. حيث كشفت المعلومات أن الجيش الأفغاني عاجز وأن الخسائر البشرية بين المدنيين تفوق الأرقام الرسمية وأن حركة quot;طالبانquot; تساندها باكستان وإيران. ومن المتوقع أن تكون لهذه المعلومات نتائج سياسية وعسكرية كبيرة على البيت الأبيض.

وكان ممثل وزارة الدفاع الأميركية أعلن في 26 من الشهر الجاري أن البنتاغون لم يحدد بعد حجم الأضرار التي تسبب بها تسريب هذه المعلومات وأنه يواصل تحقيقاته الداخلية والبحث عن الشخص الذي لم المعلومات لوسائل الإعلام.

وكانت أصابع الاتهام في تسريب هذه المعلومات قد أشارت سابقا إلى الضابط السابق في الاستخبارات الأميركية في بغداد بريدلي مينينغ، إلا أن التحقيقات كشفت عن إمكانية أن تكون الوثائق المتعلقة بالمرحلة الأخيرة من الحرب قد سربت من قبل شخص آخر.