قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مواطن مسيحي يحاول اقتحام مسجد مجاور لكنيسة القديسين عقب التفجير

يثير تفجير الاسكندرية مخاوف من استغلال الإرهابيين للتوترات الطائفية المتزايدة في البلاد.


القاهرة: تتواصل ردود الفعل حول حادث التفجير الإرهابي الذي وقع أمام كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية بعد مرور دقائق على بداية العام الميلادي الجديد، وأسفر عن مقتل 21 قتيلاً وعشرات الجرحى، هذا في وقت اثارت تقارير صحافية مخاوف من أن تكون التنظيمات الإرهابية العالمية تستخدم التوتر الطائفي المتزايد في البلاد كمبرر لمهاجمة المسيحيين.

وبينما أعلنت السلطات الأمنية في البداية عن أن الانفجار قد نجم عن سيارة مفخخة، تراجعت وقالت في وقت لاحق إن الحادثة قد نجمت على ما يبدو عن حزام ناسف كان يرتديه انتحاري. وبعد ذلك، أصدرت وزارة الداخلية بياناً قالت فيه إن القنبلة كانت مجهزة بطريقة تتيح لها قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص عند انفجارها.

وقد سارعت السلطات المصرية لتوجيه أصابع الاتهام إلى قوى إرهاب خارجية، ونفت أن يكون للحادث صلة بالتوتر الطائفي. ومع هذا، مضت الصحيفة تقول إن تنظيم quot;دولة العراق الإسلاميةquot; التابع للقاعدة هدد مراراً وتكراراً خلال الأشهر الأخيرة بمهاجمة المسيحيين الأقباط، الذين يشكلون حوالي 10 % من الشعب المصري، وأشار إلى وجود أحداث في مصر تقف كمبرر لمهاجمتهم المسيحيين في العراق.

وأبرزت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية اليوم حرص المسؤولين المصريين، وعلى رأسهم الرئيس مبارك، على دعوة جموع الشعب إلى الوحدة، وتصويرهم الهجوم بأنه هجوم على مصر بأكملها. ثم انتقلت ساينس مونيتور لتشير إلى أن التوترات القائمة بين الأقباط والمسلمين قد تزايدت على مدار العام المنقضي، وإنْ أوضحت أنّ الهجمات الطائفية عادةً ما تأخذ شكل إطلاق النار، أو الطعن بالسكاكين، أو أعمال الشغب، وأنها تكون أقل فتكاً بكثير عما حدث على سبيل المثال في الهجوم الأخير بالإسكندرية.

ورأت الصحيفة أن استخدام قنبلة في هجوم يوم السبت أمام كنيسة القديسين قد أثار القلق من أن يكون ذا صلة بالتهديدات الأخيرة من قِبل تنظيم القاعدة في العراق. وتابعت الصحيفة بقولها إن ذلك التنظيم هدد بمهاجمة المسيحيين في مصر، بعد اختفاء زوجتي رجلي دين مسيحيين خلال الصيف الماضي. وقيل أن هاتين السيدتين حاولتا اعتناق الإسلام من أجل الطلاق، الذي تحظره الكنيسة القبطية. وزعم مسلمون متشددون في مصر أن الكنيسة قامت باختطافهما واحتجازهما في أحد الأديرة لكي تثنيهما عن المضي قدماً نحو مساعيهما لاعتناق الإسلام. وقد جدد تنظيمquot; دولة العراق الإسلاميةquot; تحذيره ضد المسيحيين الأقباط في شهر كانون أول / ديسمبر الماضي، مطالباً بأن تقوم الكنيسة بالإفراج عن السيدتين.