قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تتطلّع اليابان إلى حوار مع مباشر مع كوريا الشمالية في العام 2011.


طوكيو: اقترحت اليابان الثلاثاء فتح quot;حوار مباشرquot; مع كوريا الشمالية، احد quot;المواضيع الرئيسيةquot; لعام 2011، ردا على الموقف التصالحي الذي اعتمدته بيونغ يانغ وسيول بعد توتر الاسابيع الماضية.

وقال وزير الخارجية الياباني سيجي مايهارا في مؤتمر صحافي quot;لا نقيم علاقات دبلوماسية (...) لكن من المهم تهيئة مناخ يسمح باجراء محادثات مباشرة بين البلدينquot;.

واضاف quot;لا يجوز ان نتعامل مع المسالة الكورية الشمالية فقط في اجتماعات متعددة الاطراف او اثناء مفاوضات سداسية، من خلال الاعتماد على دول اخرىquot;.

وكانت طوكيو تفضل حتى الان المشاركة في محادثات متعددة الاطراف مثل المفاوضات السداسية --التي تضم الكوريتين والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا -- لحمل النظام الكوري الشمالي على التخلي عن برنامجه النووي مقابل الحصول على مساعدة اقتصادية.

وتشعر اليابان التي تقيم علاقات متوترة وحتى معادية مع جارتها الكورية الشمالية منذ الحرب الكورية (1950-1953) بانها مهددة مباشرة بالصواريخ الكورية الشمالية وبالتجارب النووي التي يجريها النظام الشيوعي بهدف صنع قنابل ذرية بحسب طوكيو.

لكن لدى طوكيو ايضا خلافا خاصا يتطلب التسوية مع بيونغ يانغ، وهو موضوع اليابانيين الذين خطفتهم في سبعينات وثمانينات القرن الماضي اجهزة الاستخبارات الكورية الشمالية لتعليم اللغة والثقافة اليابانية لعملائها.

وذكر وزير الخارجية الياباني quot;لدينا مسالة الخطف المرتبطة بسيادة اليابانquot;، وتمنى quot;اجراء محادثات مباشرةquot; حول هذا الموضوع وايضا quot;حول الصواريخ والاسلحة النوويةquot;.

وعرض الحوار هذا الذي قدمه وزير الخارجية الياباني على انه quot;من المواضيع الرئيسيةquot; لعام 2011، يأتي على ما يبدو ردا على الموقف التصالحي الذي اعتمده النظام الكوري الشمالي لمناسبة السنة الجديدة بعد التوتر الذي اثاره قصف المدفعية الكورية الشمالية لجزيرة كورية جنوبية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ويزور ستيفن بوسورث المبعوث الاميركي الى كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء سيول قبل التوجه الى بكين وطوكيو لاجراء مشاورات.

ويتوقع ان تستقبل وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء في واشنطن نظيرها الصيني يانغ جيشي ثم الوزير مايهارا في اليوم التالي.