قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت منظمة الالكسو الى الحد من الأمية في الوطن العربي وبذل جهود خاصة للمساهمة في برامج تعليم الكبار.


تونس: دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدول العربية إلى الحد من ظاهرة الأمية ومراجعة الجهود المبذولة للحد من انتشارها عبر إجراء دراسة تقويمية شاملة لما تم انجازه من خطط و برامج بشكل يساعد على تجاوز السلبيات والهنات، وفق ما جاء في بيان أصدرته الدائرة الإعلامية للمنظمة بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية الموافق الثامن من كانون الثاني/يناير الجاري.

ودعت المنظمة مكونات المجتمع الأهلي والجمعيات الأهلية في الوطن العربي إلى بذل جهود خاصة للمساهمة في برامج تعليم الكبار لمعاضدة الحكومات في هذا المجال والمشاركة في انجاح مسيرة التنمية التي لا تتحقق دون محو كامل للامية، وفق نص البيان الذي اكدت فيه المنظمة ايضا quot;الالتزام بتنفيذ اهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي والعمل على تقديم الدعم الضرورى للمساعدة على تحقيق التقدم في مجال محو الامية وتعليم الكبارquot;.

يذكر ان خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي اقرتها القمة العربية بدمشق عام 2008 وكلفت الالكسو بصياغتها وتنفيذها قد عنيت بتعليم الكبار حيث اكدت ضمن اهدافها على القضاء على ظاهرة الامية في ابعادها المختلفة وجعل تعليم الكبار عنصرا اساسيا للنظام التعليمي العربي وفق اهداف التنمية المستدامة لمواكبة التطور الحاصل فى سوق العمل.

هذا واكدت المنظمة في بيانها التزامها بمواصلة التنسيق مع الدول العربية للتقدم في انجاز اهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي باعتبارها الاطار المناسب للقضاء على الامية بتعزيز برامج تعليم الكبار وبالعمل على انجاح مسيرة التعليم الالزامى في كامل الوطن العربي لسد منابع الامية من خلال استيعاب جميع الاطفال فى سن التعليم والسعى الى تعميم تعليم الفتاة الريفية اعتبارا لكونها الاكثر عرضة للحرمان من المدرسة.

ووفق بعض الإحصائيات تبلغ نسبة الأمية في العالم العربي 29.7%، وقد وصلت في صفوف النساء إلى 46.5%، كما اظهرت احدث البيانات الإحصائية حول واقع الأمية في الدول العربية أن عدد الأميين لدى الفئات العمرية التي تزيد عن الخمسة عشر عاماً بلغ قرابة 99,5 مليوناً، كما أن 75 مليوناً من إجمالي الأميين العرب تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً.