قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عاد الإقباط إلى كنيسة القديسين، التي شهدت ليلة راس السنة اعتداء حصد أرواح 21 منهم، لاقامة قداس عيد الميلاد مؤكدين انهم على استعداد quot;لمواجهة الخوف والالمquot;.


الاسكندرية: توجه عدد كبير من المسيحيين الارثوذكس من كل الاعمار مساء الخميس الى كنيسة القديسين في الاسكندرية التي انتشر حولها العشرات من رجال الشرطة وسيارات قوات مكافحة الشغب. ويحتفل الاقباط بعيد الميلاد يوم السابع من كانون الثاني/يناير. ويشكل الاقباط ما بين 6% الى 10% من عدد سكان مصر البالغ 80 مليونا ويعتبرون اكبر طوائف مسيحيي الشرق.

وقالت مورين وهي مسيحية في السابعة والعشرين من عمرها ترتدي ملابس الحداد السوداء quot;لكي نعيش يجب علينا نحن الاقباط، ان نتحدى الخوف والالم، يجب ان نكون اقوى من الارهابيين ولهذا جئت لحضور القداسquot;. واكد ماهر (50 عاما) الذي جاء بصحبة زوجته وابنتيه ان quot;المنا كبير ولكننا نشعر اننا اقوى بسبب مساندة اخوتنا المسلمينquot;.

اما جرجس (25 عاما) فيرى ان quot;الاقباط يجب ان لا يستسلمواquot;، مضيفا ان quot;السلطات تفعل ما بوسعها واعتقد ان على مسيحيي الشرق ان يجدوا الوسائل لحماية انفسهم ضد الارهابquot;. وتظاهر قرابة ثلاثين شخصا من احدى منظمات الدفاع عن حقوق الانسان المصرية عند مدخل الكنيسة مرددين هتافات تقول quot;معا ضد الارهابquot; او quot;مصيرنا واحدquot;.

وفرضت اجراءات امنية مشددة الخميس حول الكنائس القبطية في مختلف انحاء البلاد حيث نشر حوالي سبعين الف رجل وفق السلطات، بعد الاعتداء الذي وقع ليلة راس السنة ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عنه.

وتؤكد السلطات ان quot;ايادي خارجيةquot; تقف وراء هذا الاعتداء في اشارة الى تنظيم القاعدة الذي هدد فرعه في العراق قبل شهرين باستهداف الاقباط المصريين. وعلى صعيد التحقيق، اكد المحامي العام الاول لنيابة استئناف الاسكندرية ياسر الرفاعي في بيان ان quot;النيابة لم تتلق حتى الان اي بلاغ او معلومات من وزارة الداخلية حول التوصل الى مرتكب الحادثquot;.

وكانت وزارة الداخلية وزعت مساء الاربعاء صورة فوتوغرافية لوجه شخص مجهول الهوية يعتقد انه ربما يكون منفذ التفجير امام كنيسة الاسكندرية. واوضح مصدر امني انه تمت اعادة تركيب وجه هذا الشخص من خلال الاشلاء التي تم تجميعهات من موقع الاعتداء.

وتأمل الشرطة ان يؤدي نشر هذه الصورة الى جمع معلومات تؤدي الى كشف مرتكبي التفجير الذي لم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عنه. وكان فرع تنظيم القاعدة في العراق هدد قبل شهرين باستهداف كنائس الاقباط المصريين ما لم quot;تفرجquot; الكنيسة القبطية عن زوجتي قسين قبطيين بزعم انهما اعتنقتا الاسلام قبل ان تعيدهما اجهزة الامن الى الكنيسة quot;بالقوةquot;.

وميدانيا، اعلنت الشرطة العثور على عبوة بدائية في كنيسة بمحافظة المنيا، على بعد حوالي 200 كليومتر جنوب القاهرة. والعبوة عبارة عن صندوق من الصفيح بداخله مسحوق حليب ومسامير وصواميل ومفرقعات من النوع الذي يستخدمه الاطفال للعب.