أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع القوات الإسرائيلية المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.


رام الله: أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع القوات الإسرائيلية المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في عدد من القرى في الضفة الغربية المحتلة.

ففي قرية بلعين غرب رام الله خرجت مسيرة من أهالى القرية إلى جانب العشرات من نشطاء السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب، منددين بالجدار العازل، حيث رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وصور بعض الشهداء وشعارات تنادي بإنهاء الانقسام والاحتلال.

في سياق متصل، زار قرية بلعين وفد من وزارة الخارجية الفرنسية ضم دومنييك واج، وثيري فالات، اللذين اجتمعا مع اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، في مقر حركة التضامن الدولية في القرية، واستمعا إلى شرح مفصل من اللجنة الشعبية عن تجربة بلعين في المقاومة الشعبية السلمية خلال الأعوام الستة الماضية، والإنجازات التي حققتها اللجنة الشعبية، ودور المتضامنين الدوليين الفعال في المقاومة الشعبية في بلعين، والعوامل التي ساهمت في استمرار المقاومة الشعبية لمدة طويلة في القرية.

بعد ذلك قاموا بجولة على جدار الفصل العنصري في القرية. وفي قرية المعصرة، قمعت قوات الاحتلال مسيرة القرية المنددة بجدار الضم والتوسع العنصري. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية إن جنود الاحتلال اعترضوا المشاركين في المسيرة، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، واعتدوا عليهم بالهراوات، وإطلاق القنابل الصوتية.

وفي نعلين، خرج المئات من أهالي القرية منددين باستمرار البناء في الجدار العازل، ورافعين لافتات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء البطش الاسرائيلى ضد الشغب الفلسطيني، وقامت قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه المسيرة ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.