قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية التوقيع الرسمي الذي ستقوم به الفصائل الفلسطينية غدًا الأربعاء على ورقة المصالحة برعاية مصر، لافتًا إلى أن المصالحة الفلسطينية تشكل حدثًا كبيرًا وخطوة مهمة ورئيسة في مسيرة العمل العربي المشترك، وحماية القضية الفلسطينية وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال موسى إنه أصبح واضحًا أن التحرك نحو المصالحة هو أحد أبرز نتائج التغيير الذي تشهده المنطقة العربية وتغيير الأوضاع التي كانت خاطئة تمامًا خلال الفترة الأخيرة وخاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة. ووجّه موسى التهنئة إلى حركتي فتح وحماس وكل المنظمات الفلسطينية بالتوقيع على المصالحة وللرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي قال إنه أطلق المبادرة الشجاعة بإعلان رغبته في زيارة قطاع غزة والجلوس مع حركة حماس لإنهاء الوضع المتوتر الخاطئ الذي استمر سنوات طويلة بين نزاع ومماطلة وتأخير.

واعتبر المصالحة خطوة مهمة ورئيسة في مسار القضية الفلسطينية، الذي وصفه بأنه quot;يعاني الكثير من التناقضات والتحديات، ويعيد إلى الجانب الفلسطيني في النزاع مع إسرائيل زخماً، كما إنه رد سياسي مهم في ظل التطورات التي ستشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلةquot;.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عمرو موسى أمام أعمال الاجتماع الرابع لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، الذي عقدت أعماله اليوم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وأشار موسى إلى ما يشهده العالم العربي من ثورة، لافتًا إلى أن quot;الشعوب وصلت إلى آخر مداها في الاحتمال، بعدما شعرت بأنه لم يعد هناك من يحمي مصالحها، كما انهار النظام العربي بالفعل قبل قيام هذه الثورات لأنه لم يكن قادرًا على التأثير لا في المنطقة ولا في خارجها.. وبهذا عانت القضية الفلسطينية أشد المعاناةquot;.

واعتبر أن quot;هذا التغيير في العالم العربي معناه ومضمونه كبير للغاية، خصوصًا في ما يتعلق بتحقيق تطلعات الشعوب، وعدم اتباع سياسة ضد ضمائرهم وضد ما يريدونهquot;، وحذر من أن المرحلة المقبلة قد تتخللها بعض الفوضى أو المخاطر الأمنية، وقال إن quot; الأمر ليس سهلاً، والطرق لن تكون بعيدة عن تحقيق الإصلاح والديمقراطيةquot;.

واستعرض موسى جهود الجامعة العربية اتجاه القضية الفلسطينية رغم الظروف الصعبة، لافتا إلى أن الموقف العربي كان أكثر إصرارًا على وقف الاستيطان كشرط أساسي قبل العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وبالتنسيق الفلسطيني العربي في الملف السياسي، وبالتوازي مع الجهود التي تقوم بها اللجنة الرباعية الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن.