طالب اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الرئيس باراك اوباما بدعوة الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي، مؤكدين ان الاخير فقد شرعيته.


واشنطن: طالب اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الجمعة الرئيس باراك اوباما بدعوة نظيره السوري بشار الاسد الى التنحي، مؤكدين ان الاخير فقد شرعيته بسبب قمعه بعنف التظاهرات المناهضة له.

وقال السناتوران الجمهوريان جون ماكين وماركو روبيو وزميلهما المستقل جو ليبرمان، الذين اعدوا نص قرار يدين الاسد، في بيان مشترك quot;نحض الرئيس، مع حلفائنا حول العالم، على الانضمام الى نداء المتظاهرين في سائر انحاء سوريا اليوم بان الرئيس بشار الاسد فقد شرعيته في الحكم وآن له ولنظامه ان يرحلاquot;.

واضاف البيان quot;في هذه المرحلة الحاسمة، نعتقد ان قيادة الرئيس اوباما بالغة الاهميةquot; في دفع الاسد الى الرحيل.

وحتى الساعة اكتفت ادارة اوباما بالتنديد بالقمع quot;الوحشيquot; للتظاهرات في سوريا من جانب نظام بشار الاسد، ولم تصل الى حد الدعوة الى المطالبة برحيل الرئيس السوري.

وناشد السناتورات الثلاثة في بيانهم ايضا زملاءهم في مجلس الشيوخ التصويت لصالح مشروع القرار الذي تقدموا به الاربعاء.

ويلقى مشروع القرار هذا دعما من اعضاء في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين، وهو يدين اعمال العنف في سوريا ويدعو خصوصا الى فرض عقوبات جديدة على دمشق بما فيها عقوبات على الرئيس الاسد شخصيا.

وخلال تقديمه نص مشروع القرار قال السناتور المستقل جو ليبرمان في مؤتمر صحافي الاربعاء ان quot;الاسد ليس اصلاحيا. برأيي، انه مارق، مجرم، ورئيس شموليquot;.

من جهة اخرى، يحض النص الرئيس الاميركي باراك اوباما على التعبير عن رايه quot;مباشرة وشخصياquot; بشأن الوضع في سوريا.

ويأمل معدو مشروع القرار بان يتم اقراره سريعا في مجلس الشيوخ.