قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رام الله: صرح مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات مع اسرائيل اليوم الاحد ان quot;الهوة عميقة جداquot; في كل المواقف بين الجانبين خلال اللقاء الاخير الذي عقد امس في عمان.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان quot;الاجتماع الثالث الذي عقد في عمان (...) لم يحمل اي جديد والهوة بيننا لا زالت عميقة جدا في كل المواقفquot;.

وحمل المسؤول نفسه اسرائيل مسؤولية ذلك لانها quot;لم تقدم اي جديد ولا زالت مواقفها تعيق اي تقدم من اجل استئناف المفاوضاتquot;.

واكد ان quot;الجانب الفلسطيني ابلغ الاطراف المعنية باجتماعات عمان انه يتمسك بموعد السادس والعشرين من الشهر الجاري لانهاء فترة الاستكشاف في المواقف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيليquot;.

واوضح المسؤول نفسه ان quot;الوفد الفلسطيني اصر على ضرورة وقف الاستيطان والافراج عن معتقلين وان يقدم الجانب الاسرائيلي تصوره حول قضيتي الامن والحدود وهو ما زال يماطل فيه حتى الانquot;.

وكان quot;اجتماع استكشافيquot; ثالث عقد بين الفلسطينيين والاسرائيليين في عمان السبت من اجل مناقشة استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ ايلول/سبتمبر 2010 .

وعقد اللقاء بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والمبعوث الاسرائيلي اسحق مولخو بحضور وزير الخارجية الاردني ناصر جودةquot;.

واكد المسؤول الفلسطيني لوكالة فرانس برس اليوم انه quot;لم يحدد اي لقاء قادم ولم يتفق على ذلك خلال الاجتماع لكن من المؤكد انه لن يكون اي اجتماع في الخامس والعشرين من الشهر الجاريquot;.

وعقد لقاءان في عمان بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ بداية الشهر الجاري لم ينجحا في تحريك عملية السلام المجمدة منذ ايلول/سبتمبر 2010.

و26 كانون الثاني/يناير هو الموعد النهائي الذي حددته اللجنة الرباعية للشرق الاوسط لكلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لتقديم مقترحات مفصلة لتسوية سلمية.

وتضم اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

وتعثرت المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بسبب انتهاء امر مؤقت بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تمديده.

ويصر الفلسطينيون على عدم العودة الى المحادثات حتى تقوم اسرائيل بوقف البناء الاستيطاني في كل الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتوافق على اطار واضح للمفاوضات على حدود عام 1967.

اتصالات مع فتح وحماس للبدء باطلاق سراح المعتقلين

أكد مسؤول في احدى لجان المصالجة الفلسطينية الاحد ان اتصالات جرت مع حماس وفتح من اجل البدء باطلاق سراح دفعة اولى من المعتقلين السياسيين من الطرفين اليوم.

وقال خالد البطش منسق لجنة الحريات والقيادي في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس quot;نأمل باطلاق سراح اول دفعة من المعتقلين السياسين اليوم (الاحد)quot;.

واضاف ان quot;هذا ما نسعى اليه منذ الصباح ونامل ان يفي الطرفين بالتزامهما امامنا (...) وما زلنا ننتظر من حكومة غزة وحكومة رام الله ان تلتزما بما اقرته لجنة الحريات العامةquot;.

وتابع quot;اجرينا وما زلنا نجري اتصالات حتى هذه اللحظة مع الفريقين بهدف تنفيذ الاتفاق والبدء باطلاق سراح اول دفعة من المعتقلين السياسيين اليومquot;.

واكد البطش ان quot;هناك خطوات بدات على ارض الواقع في بناء الثقة تتعلق بالامس بقرار الحكومة في غزة بتسليم بيت الرئيس (محمود عباس) ابو مازن لحركة فتح وبفتح مقر لجنة الانتخابات المركزيةquot;.

واضاف quot;تسلمنا رسالة خطية من مكتب الاعلام الحكومي في غزة باستعدادهم بالسماح لصحف في غزة والضفة الغربية بالتوزيع بالتزامنquot;.

وتابع quot;تلقينا وعودا شفهيه من الفريقين ونامل تجسيد هذه الوعود اليوم على ارض الواقع نحن سنواصل جهودنا اليوم حتى نحقق اول انجاز في ملف المعتقلينquot;.

وفي هذا الشأن، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس quot;ليس هناك مشكلة لدى الحكومة وحركة حماس بان يتم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين ونعتقد ان الحكومة جاهزة كي تنفذ اي بند من بنود المصالحةquot;.

لكنه اضاف ان quot;الامر مرهون بالتزامن وبالتالي مطلوب من حركة فتح تقديم خطوات الى الامام لتعزز هذه الثقة ويتم بالفعل تنفيذ كافة بنود المصالحهquot;.

واكد ان حماس quot;نفذت كل ما طلب منها من لجنة الحريات المتعلق بفتح مقر لجنة الانتخابات وبتسليم منزل ابو مازن ايضا قلنا موضوع الصحف يجب ان يكون بالتزامنquot;.

ويفترض بدء الافراج عن المعتقلين السياسيين من حماس وفتح والسماح بتوزيع الصحف المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الاحد، وفقا لما اتفقت عليه لجنة الحريات الاسبوع الماضي.