روما: إرتفع عدد ضحايا هزات الزلزال التي ضربت شمال وشمال وسط إيطاليا الثلاثاء إلى 15 قتيلاً وخمسة مفقودين على الأقل.

وبلغت قوة الهزة الأرضية التي تم تسجيلها التاسعة صباحا 5.8 درجة على مقياس ريختر، أعقبتها هزة جديدة الواحدة ظهرًا بلغت قوتها 5.3 درجة.

وحسب الدفاع المدني، quot;يتركز القتلى حول مدينة مودناquot; الأكثر تضررًا بالزلزال، حيث quot;قتل ثلاثة في مدينة سان فليشه بسبب إنهيار مستودع صناعي، وهو السبب نفسه الذي أدى إلى وفاة اثنين آخرين في ميرالندو في المدينة نفسها، بينما قضى السادس في بلدة روفيريتو بسبب الذعر على الأرجح، كما لقيت إمراتان حتفيهما تحت الأنقاض في قرية مودللاquot;.

وكان المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين قد أعلن هذا الصباح عن تسجيل quot;هزة أرضية بقوة 5.8 درجة عند التاسعة صباحًا في إقليم لومبارديا (شمال) وإميليا رومانيا وفينيتو (أقصى الشمال) وحتى مدينة فلورنساquot; التي تربط الوسط بالشمال.

وقال المعهد إنه تم تسجيل quot;توابع عدة التاسعة وأحد عشرة دقيقة بقوة 3.6 درجة، وبعدها بدقائق هزة أخرى بالقوة نفسها، وعند 9:83 دقيقة سجلت هزة بمقدار ثلاثة فاصل واحدquot; درجة على مقياس ريختر.

وفي مدينة بولونيا هرع السكان إلى الشوارع، كما انقطعت خدمة الهواتف المحمولة،، علاوة على حالة من الذعر بين طلاب بعض المدارس أدت إلى تعطيل الدراسة فيها. وأكدت قناة راي نيوز الحكومية في خبر عاجل انهيار كنيسة ميراندولا في مدينة مودينا.

هذا وقد شوهد الناس في العديد من المدن في الشوارع بعد حالة الذعر التي انتابت السكان، وتم إخلاء مبان حكومية عدة ومدارس، وقبيل الواحدة فجرًا بتسع دقائق سجل المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين هزة خفيفة في الجنوب بقوة 2.8 شعر بها السكان في مدينة كوزينتسا في إقليم كالابريا من دون خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

هذا وكان زلزال قوته 5.9 بمقياس ريختر ضرب إقليم إيمليا رومانيا الليلة الفاصلة بين السبت والأحد قبل الماضي، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وتشريد الآلاف، علاوة على خسائر مادية كبيرة أعقبته مئات الهزات الإرتدادية الصغيرة طيلة الأسبوع المنصرم.

وسجل المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين في إيطاليا فجر أمس الاثنين ثلاث هزات أرضية على الحدود بين إقليمي كالابريا وبازيليكاتا جنوب البلاد.