قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعقد في العاصمة السعودية الرياض بعد غد الاثنين ولمدة يومين، القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وتعقد القمة الثالثة وسط اهتزازات سياسية بفعل الاقتصاد، ويتوقع أن يتضمن إعلان القمة دعما لمشاريع خاصة على مستوى التجارة البينية والنقل.


الرياض: تعقد في العاصمة السعودية الرياض في 21-22 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري quot;القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعيةquot; وسط توقعات بمشاركات عديدة من رؤساء الدول والحكومات.

وتحل القمة الاقتصادية التي دائما ما تجوب السياسة وفي جعبتها ذكريات ومفاصل عديدة في مسيرة العمل العربي، حيث حملت القمة الأولى التي عقدت في الكويت 2009 إطلاق المصالحة العربية الشاملة التي دعا لها العاهل السعودي الملك عبدالله في كلمته.

أما القمة الثانية عقدت في شرم الشيخ قبل أسابيع من سقوط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وهي آخر قمة حضرها ورأسها رغم ما حملته في إعلانها منnbsp; نقاط مهمة، أبرزها الربط البري بين الدول العربية وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وستعقد قمة الرياض 2013 خلال يوميها مشروع الربط البري بسكة الحديد، وكذلك دعم توجهات تفعيل البنية التحتية في الدول العربية، وكذلك مشروع الاتحاد الجمركي والاستثمارات البينية، إضافة إلى توقيع الأعضاء على اتفاقية استثمار الأموال العربية في البلدان العربية، وكذلك من المتوقع أن يتم البحث موضوع الاستراتيجية الخاصة بالطاقة المتجددة بالبلدان العربية، وأهمها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقالت جامعة الدول العربية التي تستعجل العمل حاليا في الرياض أن الجامعة تهدف إلى عقد قمم عربية نوعية لتطوير العمل العربي المشترك وسد إحدى النواقص الأساسية في أولويات عمل الجامعة العربية التي استنفدت جهودها في القضايا السياسية وكذلك معالجة الأزمات دون إيلاء الاهتمام المطلوب للقضايا التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت في بيانها أنه استكمالاً لمسيرة العمل التنموي الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وتعزيز أُطر التعاون ودفع منظومة العمل العربي المشترك إلى مستويات أفضل، سيتم متابعة تنفيذ قرارات القمة التنموية في دورتها الأولى، مشروعات الربط البحري بين الدول العربية.

وكذلك ربط شبكات الإنترنت العربية، ومبادرة البنك الدولي لدعم مشروعات البنية الأساسية والاستثمار في التنمية البشرية، إضافة إلى تعزيز جهود تنفيذ الأهداف التنموية للألفية والمشاريع العربية لدعم quot;صمود القدسquot;.

ومن المتوقع كذلك في القمة، أن يحمل إعلان الرياض دعما لليمن والصومال حتى يتسنى للدوليتين الاستمرار في مكافحة الإرهاب والتصدي لعمليات القرصنة رغم ما تعانيه مقديشو من فراغ سياسي.

ومن المتوقع كذلك حضور عدد من القادة يأتي في مقدمتهم القادة الجدد لدول الثورات العربية أبرزهم الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس التونسي المنصف المرزوقي.

nbsp;