تختتم قمة أبوظبي للاعلام 2013 أعمالها اليوم، بعد ثلاثة أيام من الفعاليات والجلسات النقاشية، حول دور الإعلام في الأعمال وتعزيزها. واليوم، يدور بحث مستفيض حول أفضل الطرق للاستفادة من الثورة الرقمية، من أجل تعزيز الانتاج المبدع.
اليوم الخميس هو اليوم الثالث والأخير في أعمال قمة أبو ظبي للإعلام 2013، كان افتتاحها بكلمة رئيسة عنوانها quot;الشرق الأوسط بين التجديد والابتكار... من النجاح المحلي إلى الانتشار العالمي ndash; كيف تطوّر شركتك الناشئة؟quot;، ألقاها دان سينور، مؤلف كتاب quot;ستارت أب نايشونquot;، حاوره بعدها بيل سبيندل، رئيس مكتب الشرق الأوسط في وول ستريت جورنال، حول أفضل استخدامات الاعلام الجديد في التسويق للأعمال الجديدة، من خلال استحداث مكانة افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضاهي في أهميتها شكل الشركة الاعتباري في الأسواق.
مكانة المرأة
من جلسات اليوم الثالث واحدة مخصصة للنساء، بعنوان quot;المرأة وثورة روّاد الأعمال في الشرق الأوسطquot;، وبعدها جلسة نقاشية عن أهم الدروس المستفادة للاستثمار والإسهام في بناء بيئات محفزة للأعمال، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من طفرة في معدلات الاستثمار، مؤكدة أن الفهم العميق للفرص والتحديات الخاصة بالمنطقة أصبح ضرورة حتمية لكل من يسعى للنجاح في سوق بات الابتكار أحد أبرز مقوّماته.
إلا أن العيون شاخصة على حلقة بعنوان quot;مهارات جديدة لريادة الأعمال وطرق الاستفادة من الثورة الرقميةquot;، لتسلط الضوء على أهمية تزوّد الجيل الجديد بالمهارات الصحيحة لضمان قدرتهم على المنافسة، مع ما تشهده الثورة الرقمية من تطوّرات، ولتناقش الأدوات والمهارات الأساسية اللازمة لبناء الشركات الرقمية. كما تعقد جلسة بعنوان quot;الدروس المستفادة من الصفقات الإقليميّة البارزة والنجاحات العالميّة الملموسةquot;.
فرص إبداع
إلى ذلك، يعقد حوار مفتوح عنوانه quot;جيل جديد من العقول الإبداعيةquot;. وتأتي أهمية هذا الحوار في ضوء ما تقدمه المنصات الرقميّة، مثل موقع يوتيوب، من فرص الإبداع والتوزيع، خصوصًا أن هذه المنصات بدأت تغزو أسواقًا جديدة، مثل السعودية التي لا دور عرض سينمائيّة فيها. فقد أصبح بإمكان الجيل الجديد من رواد الأعمال بناء نجاحات محلية وإقليمية وعالمية بفضل هذه المنصّات، من أجل تعزيز الإبداع والروح الريادية لدى الجيل الجديد، ولهذا من الضروري دراسة أهم عوامل تحفيز روّاد الأعمال.
نجما هذه الجلسة طارق القزاز، الرئيس التنفيذي والمؤسس في كيو سوفت غروب، وعبد الله ماندو، مؤسس يوتيرن للترفيه. ويدير الحوار بيل سبيندل، رئيس مكتب الشرق الأوسط في وول ستريت جورنال.
وبعد الحوار، يقدم عرض لمسابقة أورانج للشركات الناشئة، فتحصل كل شركة من مجموعة من الشركات الناشئة التي تبحث عن رأسمال مغامر على عشر دقائق لتقديم أفكارها أمام لجنة تحكيم تتألف من أصحاب رؤوس الأموال. وبناء على العروض، يقدّم الحكام ملاحظاتهم حول كل شركة قبل الإعلان عن الفكرة الرابحة، ثم تختتم أعمال القمة عبر تقديم مجموعة من التوصيات والملاحظات الختامية.
















التعليقات