باريس: وصلت فضيحة لحم الخيل الذي بيع في اوروبا في اطباق مجلدة على انه لحم بقري الى آسيا حيث سحبت السلطات في هونغ كونغ من الاسواق الاربعاء اطباق لازانيا من ماركة فيندوس، فيما يتواصل التحقيق في فرنسا مع الشركة محور القضية.

واعلنت السلطات في هونغ كونغ انها طلبت الاسبوع الماضي من شبكة كبيرة من المتاجر الكبرى التوقف عن بيع اللازانيا التي تصنعها شركة فيندوس. وقد استوردت هذه السلعة من بريطانيا وصنعتها شركة كوميغل الفرنسية.

ودعا مركز هونغ كونغ للامن الغذائي السكان المحليين الى التوقف عن استهلاك اللازانيا، معتبرا انه يحتوي على الارجح على لحم الخيل quot;الذي لم تجر عليه اختبارات للكشف عن ادوية بيطريةquot;.

والمواد الغذائية الغربية تلقى رواجا كبيرا في هونغ كونغ التي يقيم فيها عدد كبير من الاجانب.

ولم يكن في وسع شبكة السوبرماركات المعنية ولا الحكومة تحديد عدد اطباق اللازانيا المجلدة المصنوعة من لحم البقر التي تحمل اسم فيندوس والتي سحبت من الاسواق.

وقد انفجرت الفضيحة في اوروبا عندما ابلغت كوميغل فيندوس بوجود لحم خيل في اطباق صنعتها شركة المواد الغذائية العملاقة في بريطانيا. ومنذ ذلك الحين، تضرر خمسة عشر بلدا اوروبيا بدرجات متفاوتة جراء هذه القضية.

واتهمت كوميغل احد مزوديها، شركة سبانغيرو الفرنسية في كاستلنوداري (جنوب غرب) التي باتت منذ ذلك الحين محور الفضيحة وتتعرض للتحقيق.

وتقول الادارة الفرنسية لضبط عمليات الغش ان 750 طنا من لحم الخيل التي اشترتها سبانغيرو، استخدمت كوميغل 550 طنا منها لصنع 4,5 ملايين طبق مغشوش وبيعت الى 28 شركة في 13 بلدا اوروبيا.