جنيف: قدمت سبع دول عربية الجمعة مشروع قرار الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف يندد بدوامة العنف في سوريا ويطلب من نظام دمشق التعاون مع المنظمة الدولية في تحقيقها حول انتهاكات حقوق الانسان.
وبعد عامين من النزاع الذي اوقع بحسب الامم المتحدة اكثر من سبعين الف قتيل واجبر اكثر من مليون شخص على اللجوء الى الدول المجاورة، يلقي مشروع القرار على دمشق مسؤولية معظم الانتهاكات التي ارتكبت ويطالب بquot;تعاونها الكاملquot; مع محققي الامم المتحدة الذين لم يتمكنوا بعد من دخول البلاد.
ومشروع القرار الذي عرض على مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة من قبل الاردن والكويت والمغرب وقطر والسعودية والامارات - والذي نشر على موقع المجلس الالكتروني - يطلب ان يتمكن محققو الامم المتحدة من quot;الحصول على اذن بالدخول الفوري والكامل ومن دون عراقيل الى كل اراضي الجمهورية العربية السوريةquot;.
وبسبب استحالة دخولها الى سوريا حتى الان، التقت لجنة التحقيق حوالى 1500 لاجىء سوري. وفي اول تقرير لها اتهمت القوات الحكومية وحلفاءها وكذلك قوات المعارضة بارتكاب جرائم حرب.
وطلبت لجنة التحقيق ايضا مرارا من مجلس الامن الدولي رفع القضية الى المحكمة الجنائية الدولية.
ومشروع القرار الذي قدمته هذه الدول العربية السبع يشدد على انه يعود للشعب السوري ان يقرر بشأن quot;طبيعة الاليات التي يوافق على اللجوء اليها للتوصل الى مصالحة واحقاق الحق والرد على الانتهاكات الخطيرة وتقرير التعويضات التي ستمنح للضحاياquot;.
ويدين مشروع القرار بشدة انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبها الطرفان لكنه يلاحظ ان quot;اعمال العنف التي ترتكبها مجموعات مناهضة للحكومة ليست بمستوى الانتهاكات التي ترتكبها القوات الحكومية وميليشياتهاquot;.
ويندد مشروع القرار بشكل خاص بquot;الهجمات المتعمدة والمتكررة ضد المنشآت والجهاز البشري الصحي وضد اليات النقل الطبي كذلكquot;، ويطلب من السلطات السورية الافراج عن كل المعتقلين تعسفا.
ويندد ايضا بحجم انتهاكات حقوق الاطفال وتجنيد الاطفال في القوات المسلحة وquot;وتيرة الاعتداءات الجنسية التي تشكل انتهاكا للكرامة الانسانيةquot;.
250 متظاهرا في بروكسل للمطالبة بوقف quot;حمام الدمquot; في سوريا
تظاهر حوالى 250 شخصا مساء الجمعة في بروكسل للمطالبة بquot;وقف حمام الدمquot; في سوريا بعد سنتين على بدء النزاع في هذا البلد، كما افادت وكالة الانباء البلجيكية.
ونقلت الوكالة عن جورج شاشان عضو المجلس الوطني السوري المعارض قوله quot;لقد شاهدنا وتحدثنا عن النزاع في سوريا لوقت طويل. الكلام لم يعد يجدي، ينبغي وضع حد لحمام الدم الذي يرتكبه الرئيس (بشار) الاسد. على المجتمع الدولي ان يقدم، بطريقة تخضع للمراقبة، الاسلحة الى المعارضين المسلحين لكي يتمكنوا من الدفاع عن انفسهمquot;.
وجرت التظاهرة على مقربة من المحطة المركزية للقطارات في بروكسل وشارك فيها ناشطون من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والرابطة البلجيكية لحقوق الانسان في حين اقيم تجمع مماثل في باريس ضم حوالى الف شخص بينهم شخصيات مثل الوزيرين السابقين جاك لانغ وروبير بادينتر والمغنية جين بيركين














التعليقات