كشف رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور عن خشية بلاده واستعدادتها لاحتمال انهيار مفاجىء لنظام بشار الأسد في ظل تصاعد الصدام مع المعارضة، ومن ثم ما يجري من استعدادات على الأرض لدعم هذه المعارضة.


نصر المجالي: أعرب رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور مجددا عن مخاوف بلاده مما أسماه quot;التدخلات الخارجية في سوريا،quot; ونفى أن منظومة الأسلحة التي طلب الأردن الإبقاء عليها من الجانب الأميركي هي quot;لغايات الدفاع خشية تعرض مخيمات اللجوء السوري وغيرها من المخيمات لأي ضربات.quot;

دعا النسور حزب الله اللبناني إلى عدم التدخل أكثر مما فعل في سورياquot;، فيما رفض التعليق على تزايد التواجد لقوات الحزب في جنوب سوريا القريبة من الحدود الأردنية.

ونبه النسور إلى أن الأردن quot;لا يخشى تواجد مقاتلين لحزب الله في جنوب سوريا بموازاة الحدود مع الأردنquot;.

وقال النسور، خلال لقاء موسع مع وسائل الإعلام الأجنبية السبت، إن هناك مخاوف من انهيار النظام السوري بشكل مفاجئ حيث سيتبعه فوضى في الأراضي السورية، وقال إذا استمرت الحرب مشكلة وإذا توقفت بانهيار النظام مشكلة أيضا، وأضاف: quot;هذا لا يعني أننا سنشن حربا.quot;

وأضاف النسور بالقول إن هناك تدخلات أجنبية على الأرض السورية والعالم لم يحسم أمره، وأضاف: quot;اتخذنا الإجراءات الكفيلة بحماية أراضينا.quot;.

كما جدد النسور نفي حكومة بلاده لتدريب قوات معارضة سورية في الأردن، كما ذكرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز).

وينفي الأردن على الدوام تورطه في أي دور عسكري محتمل للتدخل في سوريا، على أن معلومات كانت رشحت عند (إيلاف) تشير الى ان تحضيرات عسكرية تجري على الارض لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا.

ونفى النسور أيضا بأن يكون هناك أي تسرب لقوات من جبهة النصرة أو من المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الأردنية، وبيّن أن المملكة أعدت خططا لأي سيناريوهات في المنطقة تتعلق بالشأن السوري.

ورفض النسور الإفصاح عن أعداد صواريخ الباتريوت التي طلب الأردن نشرها على أراضيه، مؤكدا أنها موجودة لغايات دفاعية وأن الإبقاء على 700 جندي أميركي لم يأت بهدف شن حرب بل لضرورة وجودهم برفقة المعدات العسكرية.

ولمح رئيس الحكومة الأردنية الى تعديل وزاري على حكومته بتعيين عدد من الوزرء للوزارات التي كان دمجها في حكومته الحالية التي تشكلت من 19 وزيرا غداة الانتخابات البرلمانية الأخيرة.