قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رداَ على مقالة مهدي مجيد المنشورة في ايلاف يوم 2/1/2011بعنوان (هل نقد مسعود البارزانى خط احمر محظور تجاوزه؟) نقول: ان اشكالية الخطاب الحاقد وتحيزاته مفضوح بالنسبة للمؤمن بقيادة البارزاني والمطلع على الاحداث يقول:

نعم نقد مسعود البارزاني خط احمر محظور تجاوزه واكثر من ذلك لان اسمه مرتبط بالثورة والقضية الكوردية وحتى ولادته في 16 آب 1946 في مدينة مهاباد،اقترنت بحديثين تاريخيين، الاول تأسيس الحزب الديمقراطي الكورستاني الذي يقوده اليوم وينتمى اليه مئات الالاف من الكوردستانيين والثاني تأسيس جمهورية كوردستان الاولى والتي لم تستمر طويلاّ.

نقده الرئيس البارزانى خط احمر لانه انسان لايعرف التراجع، ملتزم بقضايانا الوطنية والقومية، متقيد بحقوق الانسان في تعاملاته، يعمل كثيراَوينجز الامور بصمت، متواضع هادئ مسامح حتى في احلك الظروف...

في ظل قيادته الحكيمة حصل حزبنا الديمقراطي الكوردستاني على مكانه اللائق في صدارة القوى الديمقراطية الموثوق بجديتها وجدارتها واستقرارها الذاتي في المحافل الاقليمية والدولية...وتحقق لنا جزءاً كبيراً في الاهداف التي ناضلنا من اجلها، ويشهد الجميع على البناء و الانجازات العظيمة في كافة ميادين الحياة والاستقرار السياسي والامني والرخاء الاقتصادي.

وبالعودة الى الماضي نرى ان البارزاني مسعود لم يتجاوز السادسة العشرة من عمره عندما التحق يوم 20/5/1962 بالثورة الكوردية وجند ذاته للدفاع عن الحق والعدالة والديمقراطية، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا لم يبتعد عن ميدان الثورة وقد لازم والده البارزاني مصطفى وتعلم منه الشجاعة والبسالة والتواضع والصلابة ومهارات القيادة، وبقيادته الحكيمة تجاوز البارتي العديد من المحن والكوارث والازمات وتعرض لمسلسل من حروب الابادة ولكنه مازال يتمتع بدعم جماهيري واسع ويكفي ان نقول بان البارزاني حصل في انتخابات عام 2009 على 70% من اصوات الناخبين، ويعتبره المراقبون اول رئيس منتخب في تاريخ العراق السياسي، وانه حريص على استمرار العلاقات بين اقليم كوردستان والدول والقيادات العربية وحقق توازنات متميرة مع دول الجوار الذين تحولوا من متعرضين على اقامة اقليم كوردستان الى متعاونين معنا.

ونقده خط احمر لانه صاحب المبادرة التي جمعت الكتل الفائزة في الانتخابات العراقية حول طاولة حوار مستديرة من اجل انقاذ العراق من ازمته السياسية من خلال التفاهمات والتوافقات السياسية وفق الدستور العراقي الذى يضمن حقوق الجميع، المبادرة التي ارست اسساً مبدئية للتفاهم على صيغة التوافق وحماية العراق من التدخلات الاقليمية والاجنبية...

واخيراً ومع تأكيدنا المطلق على ان نقد مسعود البارزاني خط احمر واكثر من ذلك فاننا لا نتهمك (يا مهدي مجيد) بالأنتماء الفكري لحزب البعث ولكنك لاتعرف الحب والود وتسعى للشهرة ومتأثر بمفاهيم خاطئة وتبني تصوراتك الاستخفافية على مرتكزات اقصائية احادية التفكيرونسألك :ما الفرق بين كتاباتك وكتابات مفتن جار الله وعبدالبارى عطوان واخرين لا هم لهم سوى معاداة الكورد؟ولماذاينشرون لك مقالاتك فى ايلاف والقدس العربي؟....