قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبدى نظام الملالي مرة أخرى خوفه من سقوط النظام في سوريه وأذعن بدوره المشبوه في اثارة الفتنة الطائفية فيها، استغلال موقع سوريه لتصدير الارهاب
والتطرف.

وكتبت صحيفة quot;رسالتquot; المحسوبة على خامنئي في افتتاحيتها بتاريخ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري تحت عنوان quot;التحالف الاستراتيجي لحزب الله في ايران وسوريا ولبنانquot; تقول: quot; الأمريكان قرروا بهذا السيف تدمير حلقة الوصل لسلسلة المقاومة أي سوريا. وتفكيك هذا الارتباط بين هذه السلسلة التي كانت الجمهورية الاسلامية تشكل حلقتها الأكبر والأكثر اقتدارا وحزب الله اللبناني حلقتها الأخرىquot;. ومن ابقاء الحلف ودعم الاسد فقد شكل مئات الآلاف من السوريين الخلايا الرئيسية لحزب الله السوري خلال الأشهر الماضية. ومن الملفت أن جزءا من هؤلاء الأفراد انخرطوا في مذهب الشيعة الاثنى عشرية تحت ذريعة رفضهم لجرائم التيارات الوهابية والتكفيريةquot;.


وأقر كاتب افتتاحية الصحيفة بأن طوق الحصار سيزداد على نظام الملالي بسقوط نظام الأسد. وأكد قائلا quot;اذا كانت الطائرات من دون طيار العائدة لحزب الله مشغولة اليوم بالتصوير وجمع المعلومات على سماء تل أبيب وحيفا واشدود وغيرها من المدن فان تجهيزات وقطع هذه الطائرات والتي جلها ايرانية تم نقلها عبر حلقة وسيطة هي سوريا الى لبنان. فقطع هذه السلسلة يعني التفكك الجغرافي بين الحلقتين الرئيستين للمقاومة المتمثلتين في ايران وحزب الله، وبالنتيجة اضعاف حزب الله وتوسيع حدود الكيان الصهيوني أمنيا واستخباراتيا حتى على أعتاب حدود الجمهورية الاسلاميةquot;.

طموحات واطماع:
وعن طموحات نظام الملالي فيكرر كاتب الافتتاحية القول ان quot;الشرق الأوسط الجديد في حال التكوين بفعل هندسة الجمهورية الاسلامية حيث تأخذ موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط قريبا شكلا جديدا وهندسة جديدة في ظل تحالف حزب الله في سوريا ولبنان وايران وبعض الدول العربية... الحلقة الرئيسية ] لهذه السلسلة[ هي الجمهورية الاسلامية والحلقة الثالثة والرابعة.. يشكلها حزب الله اللبناني وحماس في فلسطين كلا على التوالي. ومن جهته قال( ابوترابي ) نائب رئيس برلمان نظام الملالي laquo;هذا هو اقتدار القوات المسلحة الايرانية حيث أطل برأسه في غزة وأذل الكيان الصهيوني. هل يراود العالم الشك في أن تورط الماكنة الحربية الأمريكيه في وحل العراق كان من انجازات قواتنا المسلحةraquo;. (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس ndash; 18 تشرين الثاني).

وأعاد خامنئي تأكيده مرة أخرى على الأهمية الاستراتيجية لسوريا في سياسة تصدير الارهاب والتطرف للنظام الايراني في المنطقة فقال ان سوريا أهم من العراق ولبنان. وهي الخط الأمامي لجمهوريتنا ويجب اسنادها بشكل شامل والمخاطرة من أجل انقاذها.. وأقر بأن سقوط نظام بشار الأسد سيحطم الجهبة الاقليمية والاستراتيجية للدفاع عن نظامه، وقال يريدون laquo;تحطيم حلقة الوصل لسلسلة المقاومة في المنطقة التي تقع بجوار الكيان الصهييوني الغاصبraquo;. وكان خامنئي قد أكد في الآونة الأخيرة في جلسة داخلية ضرورة المخاطرة بالأرواح من أجل انقاذ سوريا وبشار الأسدقائلا : سوريا تشكل الخط الأمامي وأن بقاء المقاومة يعتمد على بقاء بشار الأسد. لذلك يجب اسناده بشكل شامل، وفي الوقت الراهن تشكل سوريا بالنسبة لنا أهم من العراق ولبنان والهند وافغانستان وباكستان.

وفي الوقت نفسه ابدى مخاوفه من وصول السلاح الى الجيش السوري الحر والمعارضين السوريين. كما وأبدى هلعه من احراز تقدم الجيش السوري الحر على الارض، وأكد قائلا laquo;الحل لأزمة سوريا هو منع تسويق السلاح الى داخل هذا البلدraquo;. وبرر قمع نظام الاسد للشعب بأنه أمر طبيعي بقوله laquo;في حال تزويد المعارضين في كل بلد من الخارج بالسلاح فمن الطبيعي أن يتصدى لهم النظام الحاكمraquo;.

دعم وتجهيز عسكري:

تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس بأن نظام الملالي يسدد جانبا من نفقات القمع والقتل في سوريا ومساعدة نظام الاسد وذلك على شكل عملة نقدية. فجزء من هذه العملة يتم نقلها داخل حقائب بواسطة أفراد الحرس المرسلين الى سوريا. ويتم تسليم الحقائب لهم في مطار طهران واستلامها منهم في مطار دمشق، حيث يتم تسليمها في سفارة النظام الايراني في دمشق الى عميد الحرس رضي موسوي. ومن الوسائل الأخرى لايصال العملة الى ماكنة الحرب والقتل في سوريا هو عبر مؤسسة معنية بتصدير الارهاب تسمى بـ laquo;لجنة خميني للإغاثةraquo; حيث يوجد لها مكاتب عديدة في سوريا ولبنان. وقد زودت اللجنة في الآونة الأخيرة عناصر حزب الله والمرتزقة المجندين من لبنان وسوريا للدفاع عن نظام الأسد بمبالغ نقدية كبيرة. وفي الوقت الحاضر هناك حوالي 1000 من هؤلاء المرتزقة بمن فيهم عناصر حزب الله والمرتزقة المجندون من قبل النظام الايراني ينتشرون في منطقة الزينبية ويقومون بحمايتها. ويعمل النظام على تهجير أهل السنة من الزينبية واستبدالهم بقوات تابعة ووفية للنظام الأسدي قبل فوات الأوان واستيلاء الجيش الحر عليها.

دور حكومة المالكي :
1. رغم ما قالته حكومة المالكي انها تقوم بتفتيش الطائرات الايرانية المارة عبر الاجواء العراقية الا ان الصحف الايرانية تشير الى سماح حكومة المالكي بعبور المساعدات الايرانية الى سوريه.
2ومن اجل معونة نظام الملالي تقوم حكومة المالك ببيع النفط وتأمين العملة لايران لتمكنها من تأمين السلع التي خضعت للحضر بسبب العقوبات الدولية. وعلى هذا الاساس فان نظام الملالي يسعى مع كل الاطراف العراقية الموالية له لابقاء المالكي رئيسا للحكومة لدورة ثالثة.
3. وتأكيدا لهذا الدور كتبت وكالة أنباء قوات الحرس المسماة laquo;فارسraquo; يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر تقول laquo; سياسة العراق تجاه سوريا جزء لا يتجزأ من علاقات بغداد مع ايران... هذا البلد أقام علاقة مباشرة مع النظام في سوريا ولا يسمح للاجئين السوريين بدخول أراضيه... يؤمن النفط لسوريا من خلال اعطاء تخفيف لها لكي يستطيع الجيش السوري النظامي تأمين حاجاته اليومية المتزايدة في مهامه... ويسمح للمليشيات العراقية بالذهاب الى سوريا لمساندة النظام السوري في مواجهة معارضيه... وكما سمح بعبور المساعدات الايرانية الى سوريا... ويتبع موقف الرأي الايراني باستمرار والقائل بأن ما يحصل في سوريا هو مؤامرة دولية لتحويل سوريا الى أرضية مناسبة لنشاط المتطرفين وقاعدة آمنة لتنظيم القاعدة...raquo;.
4. وتعترف وكالة أنباء فارس بان الحكومة العراقية laquo; تلعب دوراً في بيع النفط وتأمين العملة لايران لتمكنها من تأمين السلع الضرورية التي حظرت عليها بسبب العقوبات الدولية. وبعد زيارة وزير الدفاع الايراني للعراق في شهر تشرين الأول الماضي، بدأ العراق وايران تعاونا في مجالات الدفاع والأمن. وقال وزير الدفاع الايراني rdquo;العراق له موقع خاص في السياسة الخارجية والدبلوماسية الدفاعية الايرانيةrdquo;raquo;. وأوضحت الوكالة ان هذه العلاقة بدأت laquo; عندما استخدمت ايران نفوذها في العراق لتدعم ابقاء المالكي في سدة الحكم أمام معارضيه من الشيعة والنخب العراقية. حصيلة هذا التغيير في السياسات العراقية وخيارات المالكي تمثلت في زيادة رغبة العراق في اتباع السياسات الايرانية وشبكة حلفائها الاقليمية والدوليةraquo;.

*رئيس لجنة الاعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن أشرف
[email protected]