&
صور- حمل الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان اسرائيل مسؤولية اغتيال الوزير اللبناني السابق ايلي حبيقة "لانقاذ رئيس حكومتها ارييل شارون من الادانة" في بلجيكا بشأن مسؤوليته عن مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982.
وقال العميد سلطان ابو العينين في اول تعليق فلسطيني على عملية الاغتيال "ان جهاز الموساد الصهيوني (الاستخبارات الاسرائيلية) يقف وراء اغتيال حبيقة كي لا يكون شاهدا ضد (ارييل) شارون امام القضاء البلجيكي".
واضاف "اعلن حبيقة سابقا استعداده لتقديم اثباتات في بروكسيل ومن الطبيعي ان تكون اسرائيل قد اغتالته قبل ايام معدودة من محاكمة شارون سفاح صبرا وشاتيلا".
وتابع "جاء الرد الصهيوني بذراع الاستخبارات الاسرائيلية فاغتالت حبيقه لمنعه من تقديم ما لديه من اثباتات". وكان حبيقة قد اعلن في تموز/يوليو الماضي استعداده لتقديم وثائق تثبت براءة ميليشيا القوات اللبنانية من مسؤولية مجازر صبرا وشاتيلا وتدين شارون امام احدى المحاكم في بروكسل التي تنظر في مسؤولية رئيس الوزراء الاسرائيلي فيها.
يشار الى ان لجنة تحقيق اسرائيلية خاصة هي لجنة كاهانا كانت قد حملت حبيقة مسؤولية المجزرة واشارت الى "مسؤولية غير مباشرة" لشارون، وزير الدفاع حينها، في هذه المجازر الامر الذي ادى الى استقالته من الحكومة.
يذكر بان ناجين من مجازر صبرا وشاتيلا رفعوا في حزيران/يونيو الماضي امام القضاء البلجيكي دعوى ضد شارون بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية واعمال ابادة وجرائم حرب".