&اكد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اليوم السبت في طهران ان الموالين لصدام حسين يحتلون "اعلى القائمة" بين المشتبه بتنفيذهم الاعتداء الذي ادى الى مقتل رئيس المجلس محمد باقر الحكيم الجمعة، مؤكدا في الوقت نفسه ان الاميركيين "مسؤولون" عن الامن.
&وقال مسؤول في الممثلية الايرانية للمجلس في طهران محسن الحكيم "نظرا للسوابق الاجرامية للنظام البعثي، ولسبع من آيات الله قتلوا في العراق خلال السنوات العشرين الاخيرة و600 رجل دين لقوا المصير نفسه بعد اعتقالهم وآية الله الحكيم نفسه استهدف بثمانية اعتداءات، ليس هناك اي شك بان البعثيين والموالين لصدام حسين يحتلون اعلى قائمة المشتبه بهم في هذه الجريمة الارهابية".
&ولم يستبعد محسن الحكيم، المستشار السياسي لعضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق ونائب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية عبد العزيز الحكيم في حديث لصحافيين، ان يكون "مرتزقة" او عناصر "منظمات ارهابية" شاركوا في الاعتداء الذي ادى الى مقتل الحكيم الجمعة في النجف (جنوب بغداد).
&وكد ضرورة "انتظار نهاية التحقيق"، مستبعدا ان تكون مجموعة شيعية اخرى شاركت في العملية. الا انه قال "يجب درس كل الاحتمالات". واضاف "ان المسؤولية الكاملة في تأمين الامن في العراق تقع على المحتلين بموجب المعاهدات الدولية".&وتابع "لقد عرضنا عليهم مرات عدة المشاركة في ارساء الامن والاستقرار، الا انه تم رفض كل عروضنا حتى الآن".&وقال الحكيم "سنشهد احداثا مأساوية طالما لم يتحمل المواطنون العراقيون مسؤولية امنهم بانفسهم".&وفتح مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في طهران ابوابه اليوم السبت لتلقي التعازي في محمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة الى جانب 81 شخصا آخرين في النجف.















التعليقات