اكدت الحوزة العلمية في النجف الاشرف في بيان لها انه اذا كان اعتداء النجف يعود لسبب "طائفي"&فستكون له عواقب وخيمة.
اوقف&مشتبه به في اعتداء النجف بالقرب من الحدود مع السعودية واقتيد بعد العثور في جيبه على مادة سامة الى مركز شرطة النجف كما ذكر احد ضباط المركز موضحا ان عدد المعتقلين في اطار الاعتداء بلغ 19 شخصا.
وقتل شخصان واصيب اخران بجروح خطيرة عندما اطلق حراس الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر النار&& على سيارة في نقطة تفتيش في النجف جنوب بغداد، حسبما افادت مصادر في المستشفى وواقارب القتيلين.
وقالت المصادر ان رجلا وزوجته كانا ينقلان ابنتهما وزوجها الى عيادة طبيب قرب منزل الصدر وصلوا امام حاجز اقامه رجال الصدر الذين فتحوا النار عندما زادت السيارة من سرعتها.
وقال حيدر عباس المسؤول في مستشفى بالمدينة ان "رجال الصدر اقاموا حاجزا على الطريق. وعندما شاهد سائق السيارة الحاجز اعتقد انهم لصوص وزاد من سرعته مما جعل الحراس يطلقون النار".
واقام رجال الصدر السبت حاجزا حول منزل مقتدى الصدر وذلك اثر الاعتداء الذي قتل فيه الجمعة في النجف الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم و82 شخصا اخرين.&ويقع منزل مقتدى الصدر على بعد امتار من ضريح الامام علي بن ابي طالب الذي وقع الاعتداء امامه.
وكان&شارك عشرات الالاف من الشيعة صباحا في بغداد في جنازة رمزية لرئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق محمد باقر الحكيم الذي قتل في اعتداء في النجف الجمعة.
وتدفق الجموع وهم يضربون بايديهم على صدورهم عبر الشوارع الضيقة في حي الكاظمية الشيعي في العاصمة العراقية الواقع على ضفاف دجلة، وهم يهتفون "الله اكبر" و"الحكيم هز امريكا".
ويفترض ان تنقل رفات الحكيم الاثنين الى مدينة كربلاء الشيعية المقدسة التي تقع على بعد ثمانين كيلومترا جنوب بغداد قبل نقلها الى النجف لدفنه.&واغتيل الحكيم الجمعة في النجف التي تقع على بعد 175 كيلومترا جنوب بغداد، في انفجار سيارتين مفخختين لدى خروجه من المسجد عقب صلاة الجمعة.&واوقع الاعتداء 83 قتيلا و125 جريحا.
في هذه الأثناء، تبحث شرطة النجف عن&ثلاث سيارات مفخخة دخلت المدينة الشيعية المقدسة بحسب ما اعلن&قائد الشرطة&فيها طارق جميل.&واضاف "تلقينا معلومات تشير الى ان ثلاث سيارات مفخخة اخرى دخلت النجف ونحن نبحث عنها".
ودان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس اعتداء النجف. من جانبها، دانت افغانستان&انفجار النجف ودعت كافة الدول الى التعاون لاعادة السلام والاستقرار الى العراق الذي مزقته الحرب.
روابـــــط:















التعليقات