صنعاء : أكد اللواء رشيد جرهوم رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني لـ"إيلاف" ان مصلحته تستعد هذه الأيام لإصدار البطاقة الشخصية الآلية الخاصة بالرقم الوطني شاملة للكثير من البيانات بما فيها البيانات الانتخابية، وذلك بالتعاون مع اللجنة العليا للانتخابات، والتي سيتمكن المواطن من خلالها من الإدلاء بأصواتهم في أي انتخابات قادمة، إضافة لاستخدامها مدى الحياة في العديد من الأغراض والاستخدامات الشخصية.
وطبقا لتوجيهات وزير الداخلية فانه سيتم إلغاء العمل بالبطاقة الشخصية القديمة ابتداء من بداية العام القادم 2005م بعد إعطاء المواطنين مهلة معينة لاستبدال بطائقهم الشخصية القديمة التي كانت تعتمد اعتمادا كليا على الطرق البدائية في التسجيل والصور ، الأمر الذي تم معه منح العديد من البطاقات لأشخاص مكررين وربما استخدمت في تزوير الشخصيات ومنحت لأجانب بفضل بعض ذوي النفوس الضعيفة.
وأضاف اللواء جرهوم انه تم الاستفادة من ثورة المعلومات والتكونولوجيا الحديثة في مجال البطاقة الشخصية حيث سيتم العمل على إدخال نظامي البصمة والصورة في اخراج البطاقة الشخصية ، إضافة الى انها ستتميز بإدخال نظام (القزحية) بحيث تحتوي كل بطاقة على عدد من العلامات الحيوية التي تثبت شخصية المواطنين ويُعمل بها في جميع بلدان العالم، كما أنه يصعب مطلقاً تزويرها ، مشيرا إلى أن عدد الهويات الشخصية الآلية التي أصدرتها المصلحة خلال الفترة السابقة من نيسان (إبريل) وحتى اب (أغسطس) من العام الجاري بلغ (48.139) هوية شخصية ، موضحا أن
عدد النساء اللاتي حصلن على البطاقة الشخصية الآلية بلغن (12.010) امرأة، بينما بلغ عدد الرجال (36.129) رجلاً منحوا البطائق الجديدة في (11) مركزاً للأحوال المدنية المتواجدة في (10) محافظات يمنية، منها مركزين في أمانة العاصمة.
وكانت اليمن قد بدأت العمل بالنظام الآلي الجديد في منح الهويات الشخصية للمواطنين منذ العام الماضي 2003م ، حيث بدأ تطبيق النظام في أمانة العاصمة صنعاء فقط. ويهدف النظام الحديث إلى تجاوز التكاليف المالية الباهظة لمنح المواطنين بطائق اقتراع انتخابية مختلفة عن بطائق الهوية بحيث يتم دمج السجلين المدني والانتخابي في سجل واحد. ويؤكد مسؤولو الأحوال المدنية أن عملية التصوير الآلي المستحدثة لطالبي البطاقة الشخصية قضت تماماً على ظاهرة استخراج بطائق شخصية لأجانب بطريقة التزوير وانتحال أسماء يمنية.














التعليقات