سمية درويش من غزة: هدد احد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الإسرائيلية بحرق المعتقلات الصهيونية في غضون أيام واستخدام كافة الأسلحة المتوفرة لديهم في الغرف والمخابئ وأنها ستكون بمثابة انتفاضة ستكلف إسرائيل ثمنا باهظا.
ونقلت مصادر إعلامية عربية عن أحد قادة الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية وصفته بأنه قيادي في حركة الجهاد الإسلامي قوله "إذا لم تحسن إسرائيل شروطنا الاعتقالية، فسنحرق في غضون عدة أيام السجون".
وأضاف وفقا لما نقلته المصادر "كل يوم بالنسبة لنا هو حرب بقاء ولهذا فإننا سنخوض الصراع حتى النهاية، كل السجون ستحترق، لدينا سلاح كثير في الغرف ، صوابين تفجير، حجارة، سكاكين، حربات، قضبان حديدية وغيرها".
وحذر القيادي نفسه من أنه إذا صعد الصهاينة ضد الأسرى فإنهم سيغتالون قياديا صهيونيا كبيرا.
وقال الأسير القابع في أحدى السجون الإسرائيلية: "لدينا نية لاستهداف وزير الأمن تساحي هنغبي ومأمور السجون يعقوب غانوت، حصلنا على عناوين سكن مسئولين كبار في مصلحة السجون، ومن يمس بنا فسيدفع حياته ثمنا لذلك".
وتأتي هذه التهديدات مع دخول معركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها المعتقلون في السجون الإسرائيلية يومها السادس علي التوالي وهي المعركة التي تطالب بتوفير أبسط الحقوق الإنسانية للأسرى في السجون.
.
حماس تتوعد بخطف جنود اسرائيليين للافراج عن المعتقلين الفلسطينيين
من ناحيته توعد مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم باللجوء الى "كل الخيارات" من اجل اطلاق سراح الاسرى من السجون الاسرائيلية، في اشارة الى احتمال خطف جنود اسرائيليين، كما هدد بمواصلة قصف المستوطنات.
وقال نزار ريان القيادي في حماس للصحافيين ان "كل الخيارات مفتوحة امام فصائلنا المجاهدة"، ومنها خطف جنود اسرائيليين، وذلك على هامش تظاهرة نظمت في مخيم جباليا شمال قطاع غزة تضامنا مع المعتقلين في السجون الاسرائيلية الذين يضربون عن الطعام. واضاف "اما ان يخرجوا المعتقلين او سنخرجهم بطريقة اخرى". واوضح ريان ان التظاهرة التي نظمتها حماس في المخيم تهدف الى "دعم قضية الاسرى ومساندتهم".
وفي رده على اغلاق الطريق بين المدن والمناطق في قطاع غزة بسبب اطلاق صواريخ قسام يدوية الصنع وقذائف هاون على مستوطنات، توعد ريان بمواصلة "دك المغتصبات (المستوطنات) حتى ترحل عن بلادنا .. وكل الخيارات مفتوحة، ولن نوقف سلاحنا ما بقي المحتل في ارضنا". وقال ان "رسالتنا للشعب الفلسطيني والعالم اننا ثابتون وماضون الى حين الافراج عن كل الاسرى"، مشيرا الى ان المعتقلين "يطالبون بحق الانسان في تنفس الهواء وهو حق طبيعي تمنعه اسرائيل".
وشارك نحو ثلاثة الاف شخص في التظاهرة التي نظمتها حركة حماس وقام المتظاهرون باحراق علم اسرائيلي ودمية على شكل وزير الامن الداخلي الاسرائيلي تساحي هانغبي الذي رفض اي ليونة في ظروف اعتقال الفلسطينيين.
وباشر حوالى 1700 معتقل الاحد اضرابا عن الطعام يشارك فيه منذ الاربعاء نحو 4000 من اصل حوالى ثمانية ’لاف تحتجزهم اسرائيل، بحسب نادي الاسير الفلسطيني، المنظمة التي تدافع عن حقوق المعتقلين، ومقرها بيت لحم.
ويطالب المضربون بتحسين ظروف اعتقالهم ولا سيما من خلال ازالة الحواجز الزجاجية التي تفصلهم عن اقربائهم اثناء الزيارات العائلية ووضع حد لعمليات التفتيش "المذلة".
















التعليقات