ادعاءات تستهدف النيل من علاقات التعاون ‏المتميزة بين الإسكوا والرياض

عمّان: نفت مرفت تلاوي وكيل الأمين المساعد الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا(إسكوا) اليوم ما وصفته بإدعاءات أنها حاولت التقليل من شأن المملكة العربية السعودية، وقالت أن الاتهامات التي أوردتها الصحف السعودية محض افتراء تستهدف النيل من علاقات التعاون ‏المتميزة بين الإسكوا والمملكة العربية السعودية. جاء ذلك في بيان صحافي وزع على وسائل الاتصال والإعلام وحصلت "إيلاف" على نسخة منه اليوم، ردت فيه تلاوي على ما نشر في بعض وسائل الإعلام والصحف السعودية حول في الخطاب الموجه إلى السكرتير العام للأمم المتحدة ، وما دار في الاجتماع الذي حضرته تلاوي بمركز السيدة خديجة بنت خويلد في جدة ضمن برنامج زيارتها للمملكة العربية السعودية في شهر كانون ‏الأول(ديسمبر) الماضي. وأوضحت "أن الدين الإسلامي كرم المرأة وصان قدرها، وكفلت لها ‏الشريعة الغراء حقوقاً كثيرة تفوق ما تقرره لها القوانين الوضعية، والخوف على هذه الحقوق التي منحها ‏الدين الحنيف للمرأة المسلمة هو من التفسيرات الخاطئة للبعض استناداً إلى ما تواتر من أقوال تنسب إلى ‏أئمة وعلماء أجلاء توفوا منذ قرون".‏ وأكدت تلاوي أن حديثها لم يتضمن تجاوزاً أو تجاسراً على رموز الدين الإسلامي الحنيف، وقالت أن "من يشككون في عقيدتي ويتهمونني بالتجاوز لم ‏يحضروا اللقاء المشار إليه، ويرتابني شعور أن هذا الأمر حملة مفتعلة إما لسوء فهم بعض الحضور أو عن ‏قصد لأسباب أجهلها".
وقالت تلاوي ان السعودية دولة عضو في الإسكوا، تحتل موقعاً مركزياً في المنطقة، ويعود ‏التعاون بين الجانبين إلى سنوات طويلة بدعم ورعاية من القيادة السعودية. ويساهم خبراء الإسكوا في العديد ‏من الأنشطة والمشروعات في المملكة من خلال تقديم الدعم الفني في مجالات حيوية دعماً لخطة الإنماء ‏الاقتصادي والاجتماعي.‏

وقالت أن الحملة التي استهدفتها حرفت أقوالها سواء عن سوء فهم أو عن قصد بهدف وقف جهود التقدم التي تقوم بها ‏المملكة العربية السعودية.
وأكدت تلاوي أنه لم يحدث أنها حاولت التقليل من شأن المملكة العربية السعودية بأي شكل من الأشكال.‏ وقالت " لم أشر من قريب او بعيد إلى أي اعتداء على الدين الإسلامي أو علمائه في الرياض".‏ كما أكدت المسؤولة في الأمم المتحدة استعدادها الكامل لدعم وخدمة الدول العربية أعضاء الاسكوا، حكومات ‏ومؤسسات لا سيما المملكة العربية السعودية وهي دولة هامة ومركزية في المنطقة. وأعربت عن شديد ‏الأسف لسوء الفهم الذي أدى إلى ظهور هذه الاتهامات الظالمة والجائرة.