بيروت - تبنت مجموعة اسلامية مجهولة الهجوم اليوم الثلاثاء على حاجز لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوب لبنان وكررت تهديداتها بتحويله الى "بركة دم" اذا تم تسليم اصوليين لبنانيين موجودين فيه الى الجيش اللبناني.
&وقالت "جماعة النور" في بيان وصلت نسخة منه الى وكالة فرانس برس "انطلقت فجر هذا اليوم المبارك صواريخ النور لتقض مضاجع الخونة المرتدين في ما يسمى الكفاح المسلح والجماعات الفاسقة الاخرى لتثبت لهم وللجميع ان انذاراتنا وتحذيراتنا السابقة ليست اطلاق الرصاص في الهواء بل هو طير ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل".
&وهاجم اسلاميون لبنانيون يشتبه في علاقتهم بشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن فجرا حاجزا لحركة فتح نصب على مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وهو الاكبر في لبنان.&وقتل ناشط من فتح واسلامي في الاشتباكات التي اوقعت ثمانية جرحى بينهم اسلاميان.
&وكانت فتح اعلنت في مطلع اب/اغسطس عزمها تسليم الاسلاميين اللبنانيين الذين يختبئون منذ اكثر من عامين في عين الحلوة حيث لا ينتشر الجيش اللبناني في داخله.
&وكانت مجموعة "جماعة النور" هددت في 7 اب/اغسطس بتحويل مخيم عين الحلوة الى "بركة دم". وقالت في بيان لها "سنحول المخيم لا بل لبنان كله الى بركة من الدماء اذا واصل الخونة (000) سعيهم لتسليم مجموعة الضنية المتواجدة في المخيم".
&وكانت مجموعة "جماعة النور" هددت في 7 اب/اغسطس بتحويل مخيم عين الحلوة الى "بركة دم". وقالت في بيان لها "سنحول المخيم لا بل لبنان كله الى بركة من الدماء اذا واصل الخونة (000) سعيهم لتسليم مجموعة الضنية المتواجدة في المخيم".
&واتهم البيان بالتحديد الشيخ ماهر حمود، رجل الدين الاصولي السني، و"مرتدين" من تنظيمات فلسطينية ومجموعات اسلامية داخل المخيم بالسعي لاستكمال ما بدوأه سابقا عندما سلموا الجيش اللبناني في 16 تموز/يوليو الماضي الاصولي بديع حمادة.
&وقد تم تعطيل عبوة ناسفة كانت تستهدف امام مسجد القدس في صيدا (جنوب)، الشيخ ماهر حمود، الذي لعب دورا بارزا في عملية تسليم بديع حمادة المتهم بقتل ثلاتة عناصر من المخابرات العسكرية الى الجيش اللبناني والتي تكفلت بتنفيذها داخل المخيم مجموعة "عصبة الانصار" الاسلامية الفلسطينية المدرجة في لائحة المنظمات الارهابية التي وضعتها واشنطن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.&وفي البيان الجديد كررت المجموعة التهديدات نفسها وقالت "ليعلم الجميع ان جهادنا جهاد الاسلام الحق ومعنا يقف، كل المسلمين داخل وخارج لبنان".&وخلص البيان الى القول ان "مجاهدينا عاقدوا العزم على الجهاد باسم الاسلام ويتمنون الشهادة باسم الاسلام الحق، وليعلم كل من تسول له نفسه ملاحقة مجاهدينا مهدور دمه الى يوم القيامة".














التعليقات