نبيل شرف الدين: علمت إيلاف بأن ممثل الإدعاء العام القطري رفض أن يحيل إلى المحكمة القضية المرفوعة من الصحافي اليمني الأميركي منير الماوري الذي يعمل مديرا مساعدا لتحرير الجزيرة نت ضد صحيفة الراية القطرية التي زعمت أنه يتقاضى ألف دولار شهريا من صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بعد أن نشر مقالا في موقع الصحيفة على الإنترنت يؤيد فيه وجهة النظر الأميركية الساعية لضرب العراق.
&
وذكرت مصادر مطلعة في قناة الجزيرة الفضائية أن القضية تفاعلت بعد أن استدعت الشرطة القطرية الكاتب المصري حسن دبا الذي أثار قضية الألف دولار في صحيفة الراية، وأثناء التحقيق معه تطوع بالكشف عن مصادره التي استقى منها الخبر فاتضح أنهم عاملون في قناة الجزيرة يبدو أنهم أرادوا تصفية حسابات داخلية، وهم من أصدقاء الكاتب المصري ذاته وأصر الكاتب المصري على استدعائهم لتأكيد كلامه.
&
وفي تطور لاحق استدعت الشرطة القطرية كل من محمد حازم غراب (مصري الجنسية) وداوود حسن (مصري الجنسية) ومحمود عبدالرحمن عمر الخطيب (أردني الجنسية)، وأثناء التحقيق معهم اعترف محمد حازم غراب بأنه يراقب كل ما ينشره في موقع الجزيرة نت الصحفي منير الماوري وزميل آخر له من البحرين هو عمران سلمان، وأنه ينظر بعين الشك والريبة لانتاجهما بسبب ما يعتقده من أن لهما آراء تخالف ما وصفه بالأعراف المعتادة.
&
ووفقا للمصادر ذاتها فقد حفظ الإدعاء العام القطري أوراق التحقيق بعد أن توصل إلى حقيقة عدم توفر القصد الجرمي لدى الكاتب المصري المتهم حسن علي دبا لأنه استقى معلوماته من داخل الجزيرة نت نفسها ولم يكتب ما كتب بغرض التشهير.
&
وفي محاولة من إيلاف للتحقق من حقيقة وجود أزمة داخل الجزيرة نت أو صراعات بين صحفييها اتصلنا بالصحفي المعني منير الماوري مساعد مدير التحرير بالموقع فنفى ذلك قائلا إنه مخول للحديث عما يخصه بشكل شخصي وأما قناة الجزيرة فالمسؤول عن الحديث باسمها هو مديرها العام محمد جاسم العلي أو رئيس مجلس إدارتها الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني.
&
وبشأن القضية التي رفعها على الراية أشار الماوري إلى أنها لم تنتهي بعد وأنه استأنف القرار الأولي بعد أن توفرت لديه أدلة تثبت القصد الجرمي من زعم تقاضيه مبالغ مالية من صحيفة إسرائيلية، مؤكدا أن حسن علي دبا لم يكن وحيدا بل عمل ضمن مجموعة لم يسمها أرادت أن تسئ إلى قناة الجزيرة التي يعمل بها قائلا إنه لم يكن من المناسب التركيز على جهة العمل وحشرها في أكثر من فقرة لو لم تتوفر النية المزدوجة لتحقيق أغراض سياسية وشخصية.
&
وأضاف الصحفي اليمني الأميركي إنه لا يحبذ رفع قضايا على صحف لأنه صحفي يؤمن بالحرية وكان بإمكانه تجاهل الموضوع المنشور في الراية تجاهلا تاما مثل تجاهله لما نشرته عنه بقية الصحف والوكالات لولا الزعم الخطير من كاتب الموضوع وافترائه عليه بتقاضى مبالغ نقدية استغلالا منه لمناخ الحرية التي بدأت تنعم به الصحافة القطرية بعد إلغاء الرقابة المسبقة، ومعتمدا على مصادر قد تكون لديها رغبة في الإضرار بحسن الدبا وبسمعته قبل أن تسبب الضرر لمنير الماوري" وتسرع الدبا بدوره وفقا لقول الماوري في التواطئ مع هذه المصادر في "قصدها الجرمي"، ناشرا موضوعا في "منتهى الركاكة لا يتناسب مع حرف الدال الذي يسبق اسمه".
&
وأكد الماوري أنه كتب رأيا في صحيفة يديعوت أحرونوت كضيف خارجي لا يقبل الكمبيوتر تلقي رأيه إلا بعد أن يؤشر على خانة يوافق فيها على عدم تلقي أي أجر مقابل نشر رأيه. وأضاف متسائلا فكيف حدد الصحفي الدبا مبلغ الألف دولار هل أجرى تفاوض مع القائمين على الصحيفة الإسرائيلية للكتابة معهم؟! وتابع إن هذا غير مستبعد لأنه في وقت لاحق تسابق مع المتسابقين للسلام على الصحفي اليهودي الذي يسميه بعض العرب صهيونيا متطرفا وهو ثوماس فريدمان أثناء زيارته للدوحة. وتفاخر بأخذ صورة معه ناشرا إياها في صحيفة الراية ذاتها.
&
وعن مدى صحة إجراء تحقيق داخلي في قناة الجزيرة بشأن ما كتبه في صحيفة إسرائيلية وفقا لما ذكره حسن دبا في صحيفة الراية أقر الماوري أن مدير عام القناة وعدد كبير من مسؤوليها يستهجنون ذلك ولا يرحبون به ولكن إدارة القناة لا تشغل نفسها بالحفر في أدمغة المنتسبين إليها وهذا هو سر نجاحها في تحقيق ثورة عربية غير مسبوقة في أسلوب الإعلام العربي وفقا لتعبيره وليس في التحقيق مع موظفيها.
&
وعن حقيقة تقديمه اعتذارا أو إبداءه الندم على ما كتبه في صحيفة يديعوت أحرونوت أكد أن ذلك غير صحيح مطلقا وأنه مازال يعتبر أن "يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أرقى مهنيا من كثير من صحف الصخب العربي" مشيرا إلى أن خبر الندم نشرته صحيفة الخليج الإماراتية نقلا عن مراسلها في الدوحة العزب الطيب الذي يعمل مع صحيفة الراية أيضا، وأنه لم يشأ التعليق على الموضوع لأنه واثق من نقاء سريرة زميله في المهنة العزب الطيب ورغبته في الوصول إلى الحقيقة رغم عدم اتصاله بالأطراف المعنية كافة لنقل خبر أمين.
&
وأشار الماوري إلى أن الحملة ضده لم تتزعمها صحيفة الراية فقط ولكن وكالة قدس برس كانت أول من عمم القضية خارج قطر نقلا عن المصادر نفسها، إرضاء كما يقول لبعض من أسماهم بالمرضى نفسيا ممن احتضنتهم الدوحة وقدمت لهم كل التسهيلات التي لم يكونوا يحلمون بها، ولاقت أغراضهم الشريرة وقصورهم المهني هوى في نفس قدس برس لارتباطات أيديولوجية معروفة لم يفصح عنها. وتابع أن قدس برس وبالتحديد مراسلها في القاهرة تناسى " أني لست أول كاتب عربي يشارك في الكتابة في صحيفة إسرائيلية" وأن هناك قائمة كبيرة من الكتاب العرب سبقوه إلى ذلك ومنهم من يكتب في الأهرام ذاتها، ولكن سبب استهدافه أنه يعمل كما يقول في قناة عربية رائدة أراد بعض الصغار أن يشاركوا في توجيه بعض السهام المعوجة إليها.
&
وذكرت مصادر مطلعة في قناة الجزيرة الفضائية أن القضية تفاعلت بعد أن استدعت الشرطة القطرية الكاتب المصري حسن دبا الذي أثار قضية الألف دولار في صحيفة الراية، وأثناء التحقيق معه تطوع بالكشف عن مصادره التي استقى منها الخبر فاتضح أنهم عاملون في قناة الجزيرة يبدو أنهم أرادوا تصفية حسابات داخلية، وهم من أصدقاء الكاتب المصري ذاته وأصر الكاتب المصري على استدعائهم لتأكيد كلامه.
&
وفي تطور لاحق استدعت الشرطة القطرية كل من محمد حازم غراب (مصري الجنسية) وداوود حسن (مصري الجنسية) ومحمود عبدالرحمن عمر الخطيب (أردني الجنسية)، وأثناء التحقيق معهم اعترف محمد حازم غراب بأنه يراقب كل ما ينشره في موقع الجزيرة نت الصحفي منير الماوري وزميل آخر له من البحرين هو عمران سلمان، وأنه ينظر بعين الشك والريبة لانتاجهما بسبب ما يعتقده من أن لهما آراء تخالف ما وصفه بالأعراف المعتادة.
&
ووفقا للمصادر ذاتها فقد حفظ الإدعاء العام القطري أوراق التحقيق بعد أن توصل إلى حقيقة عدم توفر القصد الجرمي لدى الكاتب المصري المتهم حسن علي دبا لأنه استقى معلوماته من داخل الجزيرة نت نفسها ولم يكتب ما كتب بغرض التشهير.
&
وفي محاولة من إيلاف للتحقق من حقيقة وجود أزمة داخل الجزيرة نت أو صراعات بين صحفييها اتصلنا بالصحفي المعني منير الماوري مساعد مدير التحرير بالموقع فنفى ذلك قائلا إنه مخول للحديث عما يخصه بشكل شخصي وأما قناة الجزيرة فالمسؤول عن الحديث باسمها هو مديرها العام محمد جاسم العلي أو رئيس مجلس إدارتها الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني.
&
وبشأن القضية التي رفعها على الراية أشار الماوري إلى أنها لم تنتهي بعد وأنه استأنف القرار الأولي بعد أن توفرت لديه أدلة تثبت القصد الجرمي من زعم تقاضيه مبالغ مالية من صحيفة إسرائيلية، مؤكدا أن حسن علي دبا لم يكن وحيدا بل عمل ضمن مجموعة لم يسمها أرادت أن تسئ إلى قناة الجزيرة التي يعمل بها قائلا إنه لم يكن من المناسب التركيز على جهة العمل وحشرها في أكثر من فقرة لو لم تتوفر النية المزدوجة لتحقيق أغراض سياسية وشخصية.
&
وأضاف الصحفي اليمني الأميركي إنه لا يحبذ رفع قضايا على صحف لأنه صحفي يؤمن بالحرية وكان بإمكانه تجاهل الموضوع المنشور في الراية تجاهلا تاما مثل تجاهله لما نشرته عنه بقية الصحف والوكالات لولا الزعم الخطير من كاتب الموضوع وافترائه عليه بتقاضى مبالغ نقدية استغلالا منه لمناخ الحرية التي بدأت تنعم به الصحافة القطرية بعد إلغاء الرقابة المسبقة، ومعتمدا على مصادر قد تكون لديها رغبة في الإضرار بحسن الدبا وبسمعته قبل أن تسبب الضرر لمنير الماوري" وتسرع الدبا بدوره وفقا لقول الماوري في التواطئ مع هذه المصادر في "قصدها الجرمي"، ناشرا موضوعا في "منتهى الركاكة لا يتناسب مع حرف الدال الذي يسبق اسمه".
&
وأكد الماوري أنه كتب رأيا في صحيفة يديعوت أحرونوت كضيف خارجي لا يقبل الكمبيوتر تلقي رأيه إلا بعد أن يؤشر على خانة يوافق فيها على عدم تلقي أي أجر مقابل نشر رأيه. وأضاف متسائلا فكيف حدد الصحفي الدبا مبلغ الألف دولار هل أجرى تفاوض مع القائمين على الصحيفة الإسرائيلية للكتابة معهم؟! وتابع إن هذا غير مستبعد لأنه في وقت لاحق تسابق مع المتسابقين للسلام على الصحفي اليهودي الذي يسميه بعض العرب صهيونيا متطرفا وهو ثوماس فريدمان أثناء زيارته للدوحة. وتفاخر بأخذ صورة معه ناشرا إياها في صحيفة الراية ذاتها.
&
وعن مدى صحة إجراء تحقيق داخلي في قناة الجزيرة بشأن ما كتبه في صحيفة إسرائيلية وفقا لما ذكره حسن دبا في صحيفة الراية أقر الماوري أن مدير عام القناة وعدد كبير من مسؤوليها يستهجنون ذلك ولا يرحبون به ولكن إدارة القناة لا تشغل نفسها بالحفر في أدمغة المنتسبين إليها وهذا هو سر نجاحها في تحقيق ثورة عربية غير مسبوقة في أسلوب الإعلام العربي وفقا لتعبيره وليس في التحقيق مع موظفيها.
&
وعن حقيقة تقديمه اعتذارا أو إبداءه الندم على ما كتبه في صحيفة يديعوت أحرونوت أكد أن ذلك غير صحيح مطلقا وأنه مازال يعتبر أن "يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أرقى مهنيا من كثير من صحف الصخب العربي" مشيرا إلى أن خبر الندم نشرته صحيفة الخليج الإماراتية نقلا عن مراسلها في الدوحة العزب الطيب الذي يعمل مع صحيفة الراية أيضا، وأنه لم يشأ التعليق على الموضوع لأنه واثق من نقاء سريرة زميله في المهنة العزب الطيب ورغبته في الوصول إلى الحقيقة رغم عدم اتصاله بالأطراف المعنية كافة لنقل خبر أمين.
&
وأشار الماوري إلى أن الحملة ضده لم تتزعمها صحيفة الراية فقط ولكن وكالة قدس برس كانت أول من عمم القضية خارج قطر نقلا عن المصادر نفسها، إرضاء كما يقول لبعض من أسماهم بالمرضى نفسيا ممن احتضنتهم الدوحة وقدمت لهم كل التسهيلات التي لم يكونوا يحلمون بها، ولاقت أغراضهم الشريرة وقصورهم المهني هوى في نفس قدس برس لارتباطات أيديولوجية معروفة لم يفصح عنها. وتابع أن قدس برس وبالتحديد مراسلها في القاهرة تناسى " أني لست أول كاتب عربي يشارك في الكتابة في صحيفة إسرائيلية" وأن هناك قائمة كبيرة من الكتاب العرب سبقوه إلى ذلك ومنهم من يكتب في الأهرام ذاتها، ولكن سبب استهدافه أنه يعمل كما يقول في قناة عربية رائدة أراد بعض الصغار أن يشاركوا في توجيه بعض السهام المعوجة إليها.















التعليقات