"إيلاف"-&أمضي يومي بطبخ الاطباق العراقية الشهية والقيام باعمال منزلية كالكنس والكي والغسيل وأسعى الى لجوء في دولة الامارات العربية المتحدة، واستطيع التأكيد ان والدي صدام حسين حي يرزق حيث نجت العائلة جميعها من هجمات جوية اميركية.
وفي حديث صحافي هو الأول من نوعه فإن رغد الكريمة الكبرى للرئيس العراقي صدام حسين ابلغت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية اليوم ان آخر مرة تحدثت فيها مع والدها كانت قبل اندلاع الحرب بايام خمسة، ومنذ ذلك الوقت انقطع الاتصال معه ومع شقيقاي عدي وقصي "ولكنني اعلم انهم جميعا احياء في مكان ما".
ورغد صدام حسين (34 عاما) قالت ان علاقتها مع والدها الرئيس السابق جيدة رغم انه امر بقتل زوجها الجنرال السابق حسين كامل بعد عودته من فرار لأشهر معدودات في الاردن هو وشقيقه صدام كامل المتزوج من رنا الابنة الثانية لصدام "ورغم كل شيء لكم ان تتخيلوا علاقة اب بابنته، فأنا احب والدي".
وتعترف رغد انها تعيش مع رنا وابناؤهما العشرة في هلع دائم وهي تكره الخروج الى الشارع "اذ وجود الجنود الاميركيين الكثيف الذين كسروا شوكة والدي وهيبته وحطموا تماثيله يجعلني احس بالغثيان والكره الشديد لهم وعدم تحمل رؤيتهم في شوارع عاصمتنا".
وهذه هي المقابلة الصحافية الاولى مع ابنة الرئيس العراقي السابق الكبرى التي تشير كريستينا لامب مراسلة (صنداي تايمز) انها تتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة حيث انها خريجة قسم الترجم من جامعة بغداد. ولرغد اربعة من الابناء اعمارهم تتراوح بين 10 و19 عاما.
وقالت رغد ان والدها الرئيس ظل في بغداد الى ان غادرها في يوم التاسع من نيسان (ابريل) وهو يوم سقوط العاصمة، ولقد سمعنا نبأ سقوط العاصمة على ايدي الجيش الاميركي عبر الاذاعة، ومنذ ذلك اليوم "فكل واحد من افراد العائلة ذهب الى سبيله ولم نتصل ببعضنا منذ ذلك الحين".
وتقول رغد صدام حسين انه ليس لها مستقبلا منظورا في العراق "كيف يمكن لأي اي انسان ان يعيش في بلد محتل، يا الهي اليس لي الحق ان اعيش في بلدي بسلام؟".
وتشير الى انها مع شقيقتها رنا يناقشن في كل لحظة اين يمكن ان يعشن في أمن وأمان مع اطفالهما، وهي تقول ان محادثات تجري من اجل توفير لجوء آمن لهن واولادهن في دولة الامارات العربية المتحدة.
وكانت انباء قالت ان بريطانيا يمكن ان تكون وجهتهما، لكن السلطات البريطانية تتحفظ على ما يبدو بمنح اللجوء لي فرد ينتمي الى الرئيس السابق صدام حسين، وقالت رغد "احب بريطانيا ولقد سبق لي زيارتها في وقت سابق.















التعليقات